غدا .. الاحتفال بتخريج «اختصاصيي الابتكار الصناعي»

«عمان»: يحتفل مركز الابتكار الصناعي غدا بتخريج الدفعة الثانية من برنامج تأهيل اختصاصيي الابتكار الصناعي تحت رعاية معالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي، وزير الزراعة والثروة السمكية وبحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار ممثلي القطاع الحكومي والخاص، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض؛ حيث بلغ عدد الطلاب المتخرجين من البرنامج 136 شابًّا عمانيًّا كاختصاصيي الابتكار الصناعي و 57 آخرين من برنامج تصميم وتطوير المنتجات الابتكارية ضمن برنامج بناء القدرات أحد برامج المركز الرئيسية، كما تم تأهيل عدد من موظفي المركز في استكشاف التكنولوجيا بماليزيا خلال شهر يوليو من العام الماضي لإكسابهم الخبرة في هذه المجالات.
ويأتي هذا البرنامج إيمانًا من المركز بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية العمانية، حيث يعد رأس المال البشري أحد أهم عناصر الابتكار وركيزة أساسية في الاقتصاد المعرفي ونقل التكنولوجيا.
وعمل المركز على تصميم البرنامج بالتعاون مع بيوت خبرة محلية وعالمية ويرتكز بصورة أساسية على الاستثمار في الأفكار الابتكارية بصورة تضمن عوائدها الاقتصادية، ومن ثم تنتقل هذه الأفكار إلى المرحلة الثانية من البرنامج وهي التسويق الابتكاري باستخدام أحدث الأدوات التقنية؛ حيث ابتدأ البرنامج أعماله مع مطلع العام 2017م بتخريج 93 شابًّا عمانيًّا، كما يخضع المتدربين إلى اختبارات عملية للحصول على شهادات معتمدة من مؤسسات عالمية.
وفي هذا الصدد قال الدكتور عبدالعزيز الهاشمي مدير برنامج بناء القدرات في مركز الابتكار الصناعي: «نحتفل غدا بتخريج ثلة من شباب عمان، الذين أدركوا أهمية التحول الابتكاري على كافة الأصعدة الوظيفية ليواكبوا التطور العالمي، وبدورنا في مركز الابتكار الصناعي نسعى لأن يكون هذا البرنامج متوافقا مع التوجهات الابتكارية العالمية، ونشر ثقافة الابتكار ودوره في دعم القوى الاقتصادية للدول».
من جهته أكد الدكتور عبدالله المحروقي، الرئيس التنفيذي لمركز الابتكار الصناعي أهمية تبني مثل هذه البرامج الابتكارية التي من شأنها تعزز قدرات الشاب العماني، وتعمل على تأهيله ليكون كفاءة فاعلة في المحرك الاقتصادي للبلد.
الجدير بالذكر أن حفل التخرج يتضمن معرضا يضم عددًا من الأفكار الابتكارية التي خرج بها المتدربين في البرنامج تنوعت بين الغذائية، والتقنية ذات الطابع الصناعي، حيث يعمل المركز على اختيار أبرز الأفكار الواعدة والتي من الممكن أن تكون ذات جدوى اقتصادية بدعمها ماديا والإشراف عليها ابتكاريا.