تمديد فترة صلاحية تأشيرة دخول المواطنين العمانيين إلى أمريكا من سنتين إلى 10 سنوات

السلطنة الدولة الوحيدة التي حصلت على هذه الميزة خلال رئاسة ترامب –

د. محمد الحسّان: خطوة إيجابية وانعكاس مباشر لعمق العلاقات الطيبة التاريخية –
مارك سيفرز: تحقيق استقرار وتسامح وثقة متبادلة على المستويين الرسمي والشعبي –

كتبت – مُزنة بنت خميس الفهدية –
أعلنت السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية أمس خلال مؤتمر صحفي بالمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية أنه تمديد فترة صلاحية تأشيرة دخول المواطنين العمانيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية من سنتين إلى 10 سنوات لرجال الأعمال والسياح، وهي أعلى سقف زمني يمنح لأي زائر للولايات المتحدة الأمريكية، وتمّ تطبيقها من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية في الأول من يناير 2019م، وتشمل جميع العمانيين سواء في المجال السياحي أو التجاري، باستثناء الطلبة مع وجود التسهيلات لهم، بالإضافة إلى تمديد صلاحية التأشيرات الرسمية إلى 5 سنوات بدلا من سنتين، وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل للرعايا الأمريكيين.

خطوة إيجابية

وقال سعادة الدكتور محمد بن عوض الحسّان المندوب الدائم للسلطنة لدى الأمم المتحدة: «إن هذه الخطوة الإيجابية تعد انعكاسًا مباشرًا لعمق العلاقات الطيبة التاريخية بين البلدين التي تعود لعام 1840م، وتعمل على تسهيل عمليات تطوير قطاع التجارة لرجال الأعمال وقطاع السياحة، وتعد هذه الخطوة انطلاقة إيجابية منذ تطبيق اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة»، موضحا أن هناك زيادة في فرص التبادل التجاري بشكل كبير بين البلدين.
وثمّن في حديثه الجهود المبذولة لشرطة عمان السلطانية في تهيئة كل الإمكانيات والسبل، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستعزز الجوانب الاقتصادية والسياحية بين السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هذه الإجراءات من شأنها تسهيل دخول المستثمرين الأمريكيين إلى السلطنة في إطار التوجّه لتفعيل بنود اتفاقية تطبيق التجارة الحرة واتفاقية نقل العلوم والتكنولوجيا بين البلدين الصديقين.

استقرار وتسامح

من جهته أوضح سعادة السفير مارك سيفرز السفير الأمريكي المعتمد لدى السلطنة أن السلطنة هي الدولة الوحيدة التي حصلت على هذه الميزة خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، متطرقا إلى العلاقات الطيبة بين البلدين القائمة على صداقة مميزة واحترام كبير وثقة متبادلة على المستويين الحكومي والشعبي، التي أدت إلى تشكيل أسس للتفاهم على المستويين الحكومي والشعبي، وزيادة التعاون بين الطرفين، وتحقيق تعاون أكبر في العديد من القضايا.
وأعرب عن فخره بالشراكة طويلة الأمد بين السلطنة والولايات المتحدة، موجها شكره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -، مشيرا إلى الجهود المبذولة من قِبل البلدين في تحقيق الاستقرار والتسامح والعلاقات القائمة على الصداقة المميزة والاحترام الكبير والثقة المتبادلة على المستويين الرسمي والشعبي.