حلقة عمل الاستراتيجية العمرانية تناقش بدائل النمو في محافظة الظاهرة

عبري – سعد الشندودي –

نظمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط ممثلة بالاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية وشركة خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية أمس حلقة عمل عن الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بدائل الاستراتيجية العمرانية لمحافظة الظاهرة، وذلك بقاعة المهلب بن أبي صفرة بكلية العلوم التطبيقية بعبري برعاية سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة وبحضور سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية وولاة ولايات الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وشيوخ وأعيان الظاهرة وجمع من الأهالي.
وقال الدكتور هلال بن حمد القمشوعي مدير مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية: لقد شهد العمل التخطيطي في السلطنة تحولًا كبيرًا مر بثلاث مراحل كانت التنمية الشاملة فيه أساسا انطلقت منه المراحل الثلاث باختلاف اتجاهاتها وتأثيراتها فقد بدأ التخطيط بوتيرة متسارعة منذ بداية عصر النهضة المباركة ليتمكن من دفع التنفيذ للاستجابة السريعة للاحتياجات الضرورية والملحة في محافظات السلطنة في كافة المجالات تلتها مرحلة أخرى اتجهت فيها السلطنة إلى توجيه جهودها التخطيطية لبناء منظومة عصرية من المؤسسات والمشروعات ذات الطابع الوطني فانطلقت التنمية لتشمل القطاعات الاقتصادية والقطاعات الخدمية، ومع بداية العقد الثالث من عصر النهضة المباركة شرعت السلطنة في بناء رؤية عمان 2020م لتدخل مرحلة مهمة في التخطيط الوطني الشامل، ويقف العمل التخطيطي في السلطنة على أعتاب مرحلة جديدة من التخطيط ينطلق التخطيط فيها إلى أفق استراتيجي شامل من خلال إعداد استراتيجية وطنية للتنمية العمرانية تنظيم وتوجه التنمية حتى عام 2040م.
النمو الحضري وبعد ذلك تحدث المهندس ادجر مراد من شركة خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية عن مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بمحافظة الظاهرة وبدائل الاستراتيجية العمرانية لمحافظة الظاهرة، والتي تتمثل في ثلاثة بدائل وهي: النمو المتسارع، والتجديد والمركزية، والظاهرة الكبرى، وبحلول عام 2040م ستتمكن محافظة الظاهرة من توفير نمو حضري منتظم بولاياتها الثلاث: عبري، وينقل، وضنك، ووضع ولاية عبري كمركز إقليمي للمحافظة ويتركز نمو المحافظة على تنمية قطاع المعرفة والتعليم ومراكز الابتكار المرتبطة بمنشآت التعليم العالي وتوفير الخدمات التجارية وسيتم إنشاء منطقة صناعية كبيرة بولاية ضنك لمساندة قطاع النفط والغاز والصناعات القطاعية الأخرى ومركز للعمليات اللوجستية بمحافظة الظاهرة.
ثم تحدث المهندس ناصر بن عبدالله الصائغ من شركة خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية عن مراحل العمل بالاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بمحافظة الظاهرة، والمرتكزات القطاعية المصاحبة لها إلى عام 2040م.
وفي الختام تم الرد على تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية وبدائل الاستراتيجية العمرانية لمحافظة الظاهرة.