النمساوية: الرئيس ترامب مرتاح في السباق الرئاسي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنَّه سيكون مرشحاً لولاية ثانية لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. الإعلان تمَّ في مدينة اورلاندو في ولاية فلوريدا. إذا حملة الرئيس ترامب دخلت السباق الرئاسي قبل سنة ونصف من موعد الانتخابات التي ستجري في نوفمبر من العام ألفين وعشرين. تعتبر يومية كورير النمساوية أنَّ الناخبين المؤيدين للرئيس ترامب لم يتغيَّروا ولم يتبدَّلوا، فهم يؤيدون رئيسهم من دون جدال أو مناقشات. ربما بالنسبة للبعض، لم يُوَفَّق الرئيس الأمريكي بكل القرارات التي اتَّخذها خلال السنتين الأولى والثانية من عهده، لكنَّ وسائل الإعلام الليبرالية المؤيدة له، أكانت أمريكية أو أوروبية، لا تذكر مطلقاً أي قرار رئاسي أمريكي لم يكن في محله.
بكل الأحوال إن أي انتقاد لسياسة الرئيس ترامب لا يلقَى آذانا صاغيةً لدى مؤيديه، ولا يؤثر على قرارهم المسبق بتأييده مهما كانت قراراته السابقة أو التي سيعلن عنها في المستقبل. ليس هنالك من خبر يؤثر على القرار الاقتراعي لمؤيدي دونالد ترامب. لا الشكوك حول علاقتة بروسيا، ولا الحرب في سوريا، ولا قنابل وصواريخ كوريا الشمالية، ولا أي موضوع آخر، يؤثّر على هؤلاء المقترعين. بالنسبة لهم، إنَّ رئيسهم هو صاحب رسالة، وبطل يدافع عن مصالحهم ومصلحة بلادهم. إنَّه يركّز على مشاكل الهجرة غير الشرعية وهي التي تخيف المواطنين. من ناحية أخرى، منذ عهد الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان، لم يسبق لأي رئيس جمهوري أن وحَّد الجمهوريين كما وحَّدهم الرئيس ترامب. السبب الرئيسي في هذا التضامن الحزبي الجمهوري، هو أن لا أحد من بين الجمهوريين، يملك تصوراً مغايراً من أجل حل مشاكل الهجرة غير الشرعية في الولايات المتحدة. إذا حتى اليوم، ها هو الخطاب الشعبوي يثمر تأييداً شعبياً لا يتغيَّر.

جريدة عمان

مجانى
عرض