جــليــد جــرينلاند يتـسـارع فــي الــذوبــان

واشنطن، «أ ف ب»: أظهرت دراسة جديدة تستند إلى بيانات من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن وحده جليد جرينلاند كفيل برفع مستوى المحيطات سبعة أمتار من دون أن تستبعد أن يذوب كليا في الألفية المقبلة بفعل الاحترار المناخي.
وكتب الفريق بقيادة باحثين من جامعة الاسكا في فيربانكس في الدراسة التي نشرتها مجلة «ساينس أدفانسز»، «نتوقع أن يزول جليد جرينلاند كليا على الأرجح بحلول الألفية الثالثة إلا إذا حصل تخفيض كبير في انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة».
وتضاف محاكاتهم إلى أخرى كثيرة تظهر أن الكتل الجليدية في جرينلاند تذوب بسرعة كبيرة منذ العقد الأول من الألفية الراهنة وأن الوضع يتفاقم.
ولغرض هذه الدراسة، استعان العلماء بقياسات أجرتها الناسا بواسطة طائرة في إطار عملية «آيس بريدج»، لسماكة الغطاء الجليدي وحاكت سرعة ذويان الأنهر الجليدية التي تصب في المحيط.
وقد توصل الفريق إلى تقديرات استنادا إلى سيناريوهات احترار متفاوتة.
ورأى الباحثون أن جرينلاند وحدها قد تساهم في ارتفاع مستوى مياه البحار والمحيطات بين 5 إلى 33 سنتمترا بحلول العالم 2100.
وفي السنوات الألف المقبلة يرجح أن تراوح مساهمتها بين 5,23 و7,28 أمتار.
وقال أندي اشفاندن الأستاذ في معهد الجيوفيزياء في جامعة الاسكا «إذا استمرينا على الوتيرة نفسها فإن جليد جرينلاند سيذوب» كليا.