وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أثناء حضوره لجلسة المحاكمة

القاهرة-عمان – نظيمة سعد الدين- وكالات:-
توفى أمس محمد مرسي العياط أثناء حضوره لجلسة محاكمته في قضية التخابر، حيث طلب المتوفى الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وفي عقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وقد تم نقل الجثمان إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقد أعلن التلفزيون الرسمي المصري أمس وفاة الرئيس السابق محمد مرسي في محكمة كانت تنظر قضية تخابر متهم فيها.
وأضاف: إن مرسي (68 عاما) أصيب بالإغماء وتوفي بعد رفع الجلسة وتم نقل جثمانه إلى المستشفى، وقال التلفزيون إن الرئيس السابق طلب الكلمة خلال الجلسة وسمحت له المحكمة بذلك.
وتوفي الرئيس المصري السابق بعد ظهر أمس بعد أن فقد وعيه أثناء حضوره جلسة محاكمة في إحدى القضايا المتهم فيها، بحسب مصدرين قضائي وأمني.
وقال المصدران: إن «مرسي تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة وانفعل ثم أغشي عليه ونقل إلى المستشفى حيث توفي» عن عمر يناهز 68 عاما.
وكان مرسي يحضر جلسة إعادة محاكمته مع 23 آخرين في قضية «التخابر مع قوى أجنبية».
وقد صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد في المحاكمة الأولى في يونيو 2015 إلا أن محكمة النقض ألغت الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة. وأمضى مرسي عامًا واحدًا في حكم مصر وأعلن الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش عزله في الثالث من يوليو عام 2013 وسط احتجاجات حاشدة ضد جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.
وبعد عزله ألقي القبض على أغلب قيادات الجماعة وآلاف من أعضائها ومؤيديها وقدموا للمحاكمة.
وأطلقت عملية الإطاحة بمرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين حملة قمع واسعة قتل فيها مئات من أنصاره ومثلت ضربة موجعة للجماعة.
وكان مرسي وهو أستاذ جامعي يقضي أحكامًا نهائية بالسجن مدتها نحو 48 عامًا.
ومثل أمام المحكمة أمس مرتديا ملابس السجن الزرقاء التي يرتديها المحكوم عليهم بالسجن.
وقد أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمحمد مرسي، الرئيس المصري السابق الذي توفي أمس، وكان أحد أبرز داعميه، وقال أردوغان لمجموعة من الصحفيين «رحم الله شهيدنا وشقيقنا مرسي».