نيودلهي: البرلمان يبدأ أول دور انعقاد بعد الانتخابات

أطباء الهند يضربون عن العمل –
عواصم – (رويترز): بدأ البرلمان الهندي أول دور انعقاد بعد إجراء الانتخابات، بجلسة أمس حيث من المقرر أن تشهد تقديم الحكومة الميزانية الاتحادية وطرح عدة مشاريع قوانين.
وكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي -68 عاما- بصفته رئيس مجلس النواب، أول عضو بالبرلمان يؤدي اليمين الدستوري.
وأدى النواب المنتخبون الجدد، بالإضافة إلى نواب آخرين منهم رئيس حزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض راهول غاندي اليمين الدستوري.
وخلال الدورة الحالية، سوف تعرض وزيرة المالية نيرمالا سيثارامان الميزانية الاتحادية في الخامس من يوليو المقبل. وكان قد جرى الإعلان عن ميزانية مؤقتة في فبراير الماضي، قبل إجراء الانتخابات.
ومن بين مشاريع القوانين التي سوف يتم طرحها في البرلمان، مشروع قانون يجرم الطلاق البائن، الذي يمارسه بعض أفراد الجالية المسلمة.
وكان مودي قد عقد أمس الأحد اجتماعا مع جميع الأحزاب للسعي لحشد دعمهم لضمان تسيير سلس لأعمال البرلمان.
وتنتهى الدورة البرلمانية الأولى لمجلس النواب في 26 يوليو المقبل.
وكان حزب بهاراتيا جاناتا الذي ينتمى له مودي قد حقق فوزا ساحقا ثانيا في الانتخابات العامة التي أجريت في شهري أبريل ومايو الماضيين.
على صعيد آخر ذكرت أكبر هيئة طبية في الهند أن مئات الآلاف من الأطباء بدأوا إضرابا في أنحاء البلاد أمس للمطالبة بتحسين أوضاع العمل، مع تصاعد الغضب من تردي الأوضاع الأمنية في المستشفيات.
وبدأ الإضراب الاحتجاجي في شتى أنحاء الهند، والذي يؤثر على مئات المستشفيات، بعد هجوم على كلية للطب في ولاية البنغال الغربية الأسبوع الماضي. وأصيب في الهجوم ثلاثة أطباء مبتدئين بجروح خطيرة بعد نزاع مع أسرة توفي قريب لها.
وكان للحدث أثر بالغ في نفوس الأطباء الهنود الذين يتقاضى كثير منهم أجورا زهيدة ويعملون أكثر مقارنة بنظرائهم الأجانب. واحتج آلاف الأطباء خارج المستشفيات في أنحاء الهند أمس رافعين لافتات وواضعين شارات سوداء على أذرعهم. وقالت الرابطة الطبية الهندية، التي تمثل أكثر من 300 ألف طبيب ونصف مليون طبيب مبتدئ وطلاب الطب وغيرهم من العاملين في المجال الطبي، إن جميع أفرادها تقريبا، باستثناء من يقدمون خدمات الطوارئ، انضموا للاحتجاجات.
وقال الدكتور آر.بي آسوكان، السكرتير العام الفخري للرابطة لرويترز «عمليا الجماعة الطبية كلها في إضراب».
وتطالب الرابطة بعقوبات أشد على من يهاجمون الأطباء وكذلك بزيادة الرواتب لدعم العاملين المثقلين بأعباء العمل الزائدة. وقال آسوكان: إن الطبيب في العيادة الخارجية عادة ما يوقع الكشف على أكثر من 100 مريض يوميا، وإنه على الرغم من تخرج عشرات الآلاف من الأطباء سنويا فإن كثيرا منهم بلا عمل.
وأضاف «عبء العمل على الأطباء غير إنساني… الحكومة لا تعين ما يكفي».