التأثيرات غير المباشرة للحالة المدارية #فايو تسحب أمواج البحر إلى اليابسة

متابعة – عامر بن عبدالله الأنصاري
تصوير – فيصل البلوشي

أشار المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة صباح اليوم، إلى انخفاض تصنيف الاعصار المداري “فايو” إلى عاصفة مدارية، ولا توجد تأثيرات مباشرة محتملة على سواحل السلطنة، وأشار المركز إلى تركز الحالة وسط بحر العرب على خط عرض 20.7 درجة شمال، وخط طول 66 درجة شرق، ويبعد مركز العاصفة عن سواحل السلطنة “رأس الحد” حوالي 750 كيلومترا.
ومن المتوقع حسب آخر خرائط النماذج العددية تغير الحركة إلى الشمال / الشمال الشرقي خلال الساعات القادمة، مع استمرار العاصفة في مسيرة الضعف تدريجيا إلى أن تصل إلى السواحل الهندية على هيئة منخفض مداري عميق خلال الساعات الـ 48 القادمة.
كما أشار المركز إلى أن سرعة الرياح حول مركز العاصفة تبلغ من 40 إلى 50 عقدة.
هذا وقد شهدت بعض ولايات السلطنة المطلة على سواحل بحر عمان، وبحر العرب ارتفاعا في مستوى مياه البحر، أدى إلى وصول المياه إلى مساحات بعيدة، طالت بعض المنازل القريبة من الساحل، وبحسب مصدر من المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة فإن سبب ارتفاع مستوى مياه البحر يرجع إلى تزامن تأثيرات الحالة المدارية غير المباشرة مع أقصى ارتفاع لمد البحر، والذي يكون مرتين في الشهر، وأشار المصدر إلى أن رتفاع الموج وصل في سواحل بحر عمان إلى مترين، وفي سواحل بحر العرب من 3 إلى 4 أمتار.
وفي الجانب الآخر تواصل درجات الحرارة في المناطق الصحراوية والمناطق الواقعة غرب جبال الحجر في الارتفاع، وتصل إلى ما بين 46 – 49 درجة مئوية، وقد تصل في بعض المناطق الصحراوية إلى مطلع الـ 50 درجة، في حين تبقى درجات الحرارة في المناطق الساحلية معتادة كما هو الحال في فصل الصيف لتكون في حدود الـ 40 إلى 43 درجة مئوية.

شناص – أحمد الفارسي

وقد شهدت سواحل ولاية شناص بمحافظة شمال الباطنة خلال اليومين الماضيين هيجان مياه البحر و ارتفاعا للأمواج و تقدمه إلى مستويات غير معهود بها، و ذلك نظراً للحال الجوية المتواجدة في بحر العرب، ولم تشهد ولاية شناص مثل هذه الظاهرة منذ إعصار جونو الذي مر على السلطنة في عام ٢٠٠٧.
وكإجراء احترازي قام عدد من الصيادين بوضع قوارب الصيد في أماكن آمانة بعيدة عن الشواطئ تحسبا لعدم انجرافها مع الأمواج.

طيوي – سعيد القلهاتي

وفي نيابة طيوي أدى هيجان البحر إلى إرتفاع الأمواج مما جعلها تغطي الطرق الرابطة بين طريق قريات صور وبين الطرق الداخلية، فعند مدخل النيابة من الجهة الشرقية (نفق وادي طيوي) دخلت الأمواج إلى الممر الرئيسي الذي يربط النيابة بالطريق العام، وقد أدى ذلك إلى عرقلة حركة السير مما حدى بمستخدمي الطريق إلى استخدام التحويلة الواقعة بوسط البلاد المؤدية إلى الطريق الرئيسي، وعند مدخل النيابة من الجهة الغربية (نفق وادي الشاب) كذلك غمرت الأمواج الطريق الرابط بين الطرق الداخلية والطريق الرئيسي وأدت إلى توقف حركة السير بذلك المعبر.