أسرى عسقلان يشرعون بالإضراب غدا

رام الله -(عُمان): يشرع الأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان،يوم غد بجولة جديدة من معركة الأمعاء الخاوية المتمثلة بالإضراب المفتوح عن الطعام، والتي أطلقوا عليها معركة «المجدل»، لإيقاف ما وصفوه بـ«سياسة الذل والهوان ».
وفي بيان صدر عنهم، وصل إلى نادي الأسير الذي عممه على وسائل الإعلام، أكد أسرى عسقلان أن معركة «المجدل» ستكون لـ«ردع مدير السجن المتطرف المدعو يعقوب شالوم، وانتزاع كافة حقوقنا، وسنكون رأس الحربة والبركان الثائر، في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبنا».
وتابع البيان أنه «في الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بمنحنى خطير يسمى «صفقة القرن»، نهيب بكل أبناء شعبنا الوقوف إلى جانب القيادة، لنحارب معا يدا بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول إسرائيل وأميركا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها لقضية اقتصادية، متناسين معاناة أبناء شعبنا وحقهم في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وأوضح أن «السياسة الوحشية والبربرية من إدارة سجن عسقلان بحق الأسرى، زادت منذ أن تسلم إدارة السجن المتطرف يعقوب شالوم، وباتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان آخرها الهجمة المسعورة مع بداية شهر رمضان المبارك ».
ولفت الأسرى إلى أنه ومع وبالتزامن مع بدء شهر رمضان «قامت قوات القمع المسماة «متسادة»، وبرفقتهم سجانين مدججين بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديدا البنادق الآلية، باقتحام غرف الأسرى وعاثوا فسادا، وقاموا بالتنكيل والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الأسرى المرضى،الذين يلازمهم المرض بشكل دائم، فمنهم مرضى السرطان والقلب والمبتورة أقدامهم».
وأشار البيان إلى أن «إدارة السجن وبخطوة استفزازية واستهتار قابلتنا بالرد التعسفي، ونقلت ممثل المعتقل من سجن عسقلان إلى سجن نفحة، وفرضت علينا مزيدا من الإجراءات القمعية والغرامات المالية الباهظة وأغلقت الغرف علينا، وذلك بعد سحب الأجهزة الكهربائية والمراوح، وحولت الغرف إلى زنازين انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وكذلك حرماننا من زيارات الأهل لعدة شهور، وحرماننا من الكانتينا، ومن القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر، لذلك كان لابد لنا من إنهاء هذه المهزلة التي تُمارس ضدنا».
ومن المتوقع أن تشهد معركة «المجدل» مشاركة 45 أسيرًا، لمواجهة الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة المعتقل بحقهم، وسط تهديدات من إدارة السجن باتخاذ إجراءات ضدهم في الفترات المقبلة.
ويأتي قرار الإضراب بعد فشل جلسة حوار بين ممثلي المعتقلين وإدارة السجن، ورفض الأخيرة تحقيق مطالبهم.
وتصاعدت تلك الإجراءات منذ نهاية أبريل الماضي، عبر تنفيذ اقتحامات وتفتيشات ليلية متكررة للغرف، وفرض غرامات، ونقل عدد من ممثلي المعتقلين تعسفيا.
ويطالب المعتقلون بوقف اقتحامات الغرف، وإلغاء العقوبات المفروضة عليهم، وعلاج المرضى، وإجراء العمليات اللازمة لعدد منهم، وتركيب أجهزة تبريد، إضافة إلى عدد من المطالب الحياتية.