نادي الشباب يكلف محاميا لمتابعة قضيته ضد اتحاد الكــــرة

أكد حمزة البلوشي رئيس نادي الشباب الهابط لدروي الدرجة الأولى أن لناديه قضية جوهرية ضد اتحاد كرة القدم سيظل يقاتل من أجلها وعلى استعداد أن يصل إلى أقصى درجات التقاضي المتاحة له وإن استمر الأمر ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن قضية نادي الشباب تتمثل في التجاوزات التي تمت في لائحة سقف تعاقدات اللاعبين وأثرت سلبا على ناديه الذي التزم بالتعميم الصادر من اتحاد الكرة بهذا الأمر والذي يلزم كل الأندية بأن لا تتجاوز في سقف التعاقدات مع اللاعبين المحليين والأجانب ولكن الذي حدث يتنافى مع اللائحة وحدثت العديد من الخروقات ولا تغيب عن الاتحاد ولكن لم تتم أي مسألة أو خطوات من أجل حماية اللائحة والدفاع عنها في مواجهة أي تجاوز حتى تتحقق العدالة الكاملة وتتساوى كل الأندية في تطبيق اللائحة.
وتسأل عن الأسباب التي تجعل اتحاد الكرة لا يحقق في الأمر خاصة أن بإمكانه أن يتحصل على المعلومات المطلوبة إذا بعث ورقة «أي فور» لوزارة الشؤون الرياضية يطالب فيها بالبيانات المالية للأندية وصرفها في بند التعاقدات لكن الواضح أن ثمة توجه داخل الاتحاد بعدم فتح القضية لأسباب لا نعلمها. وكشف رئيس نادي الشباب عن أنهم كلفوا محاميًا لمواصلة قضيتهم مع الاتحاد بعد أن تجاهل خطابين بعثهما النادي يوم 6 و26 مايو الماضي ولم يتسلم أي رد حتى وإن كان برفض القضية وبعد هذه الخطوة سنرى ما يحدث وستكون لدينا خطوات أخرى.
واستغرب حمزة البلوشي تجاهل اتحاد الكرة لناديه حتى في اجتماع الدمج أو الجلسات التي تمت بين المسؤولين في الاتحاد والأندية حول القضايا الأخرى ولم تتم دعوتنا وكذلك صور ومجيس ولذلك لم نعرف إلى جهة ننتمي.
وحول التحضيرات للمشاركة في دوري الأولى ووضع الخطط التي تعين النادي للعودة لمكانه في دوري عمانتل يقول رئيس الشباب: نحن نادٍ كبير وليس بفريق أهلي وبالتالي نتعامل مع الهزة التي أصابت النادي باحترافية وتفهم لظروف الكرة وعقدنا اجتماعا في اليومين الماضين ونسعى لتقديم كل الدعم للفريق حتى يستفيد من الدرس ويعود أكثر قوة.