مظاهر العيد تتنوع بشـناص بيـن الزيارات وتبادل التـهانـي وتنـاول «الفـوالـه»

كتب – أحمد بن حمدان الفارسي –
تتنوع مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك بين ولايات محافظة السلطنة، ولاية شناص تتميز بمظاهر العيد المتنوعة حيث يبدأ العيد بعد صلاة الفجر فتقوم النساء لتجهيز الهريس او العرسية و «الفواله» وهي عبارة عن الفواكه و الحلويات بأنواعها و كذلك الحلوى العمانية التي توضع في المجلس عندما يأتي الجيران و الأهل لتبادل تهاني العيد ليأكلوا منها و كنوع من الكرم و التي تعد من الأشياء المهمة التي تتواجد في كل المنازل، بعدها يقوم الرجال للاستعداد للصلاة فالبعض منهم يفطر قبل صلاة العيد و البعض بعد عودتهم من الصلاة، و بعد صلاة العيد في المصلى يتبادل جموع المواطنين و المقيمون التهاني و التبريكات و السلام ليعود الجميع للمنزل و البعض يذهب لبيت العائلة أو مجلس عام القرية، كما أصبحت مظاهر العيد تختلف في الوقت الحاضر عما كانت عليه في السنوات الماضية في ظل تقدم التكنولوجيا و الهواتف النقالة التي تمتلك كاميرات عالية الدقة فأصبح الشباب خاصة بعد صلاة العيد يلتقطون صور السلفي الجماعية مع أسرهم و أصدقائهم و ذويهم لتبقى الصورة ذكرى جميلة لاحتفاليات العيد و يقومون بنشرها عبر برامج التواصل الاجتماعي المختلفة.

«عمان» التقت بعدد من المواطنين ليحدثوننا عن مظاهر العيد المختلفة التي يمارسونها.

فرحة العيد

قال محمد بن خلفان الوشاحي: «يتميز العيد بالفرحة و السكينة و الطمأنينة حيث تغمر الفرحة نفوس الكبير و الصغير و تجد الجميع يستقبلك بالابتسامة منذ الصباح الباكر ليقدم لك التهاني بالإضافة الى فرحة الأطفال الخاصة بهذا الْيَوْم و الذي لا يكتمل العيد إلا بهم فتجدهم يسارعون بوجوه تملؤها الفرح والسرور للسلام و الحصول على العيدية و التي تبعث في نفوسهم الفرحة».

تبادل الزيارات

وأضاف إبراهيم بن عبدالله الفارسي قائلاً: «يعد العيد فرصة للقاءات و تبادل الزيارات بين الأهالي و الجيران لتبادل التهاني بهذه المناسبة و أصبحت الزيارات في الوقت الحاضر تقتصر على أيام المناسبات مثل الأعياد و الأعراس و هي في الحقيقة فرصة للقاء الأصدقاء و الأهل الذين أبعدتهم وظائفهم و أعمالهم عن العيش في مناطقهم التي ترعرعوا فيها و أضاف الفارسي إن هذه اللقاءات تقوي العلاقات و تزيد من الترابط و التماسك المجتمعي بين المواطنين و التي يتم خلالها تبادل الأحاديث و المواضيع المهمة و التي عادة ما تكون حديث الساعة».

ذبح الذبائح

يتميز العيد بولاية شناص عادة بذبح الذبائح في عيد الفطر المبارك و يقول حسن بن خليفة الكعبي: «رائحة اللحم علامة من علامات العيد التي اعتدنا عليها منذ الصغر فنقوم يوم العيد بعد السلام و تبادل الزيارات و التهاني بذبح الذبائح فالبعض يقوم بالذبح في المزرعة أو المنزل والبعض في المسلخ و نقوم بتجهيز اللحوم لتحضير وجبة الغداء أو عمل المشاكيك و كذلك المشوي الذي نقوم بدفنه ظهر أول يوم عيد ونقوم باستخراجه في الْيَوْم التالي».