كيهان: ترامب ومعادلات 2007

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة (كيهان) تحليلا جاء فيه:
يعلم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» ما يعلمه الجميع عن استحالة التفكير بالذهاب إلى حرب لا منتصر فيها، وعن أن القيمة الوحيدة للتصعيد هي تحسين الوضع التفاوضي للأطراف المتقابلة، والواضح أن هناك تصورًا لدى واشنطن لما يمكن بلوغه من الضغوط الاقتصادية والمالية والسياسية والعسكرية.
وقالت الصحيفة: من خلال قراءة الخطوات الأمريكية ، يبدو واضحًا أن إدارة ترامب تعتبر استعدادها للتسليم بعدم جدوى هذه الخطوات من شأنه أن يشكل تنازلا للقبول بعودة كل شيء إلى ما كان عليه قبل اندلاع الأزمة مع طهران، سواء ما يخصّ الحضور الروسي في المنطقة أو الملف النووي الإيراني. ورأت الصحيفة في الانسحاب الأمريكي من التفاهم النووي مع إيران، والضغط على الصين لتحجيم صعودها الاقتصادي والتقني، والسعي لتحديد سقف نمو الحضور الروسي في المعادلات الدولية والإقليمية، عناوين تندرج تحت الفكرة الأمريكية بالعودة إلى معادلات ما قبل عام 2007، أي عندما كانت واشنطن تبسط نفوذها في عموم المنطقة. وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الحرب الباردة المستمرة يصعب تحويلها إلى حرب ساخنة دون خسائر شاملة تصيب الجميع، وسيصيب التوتر سوق النفط بالأذى، وستجعل أي مساعٍ للتهدئة تتم وفق معايير جديدة تتبع ما يجرى من تغيير على أرض الواقع في كافّة الأصعدة.