السعوديـة تعترض طائرة مسيرة تحمــل متفجــــرات جنـوب المملكــة

«أنصار الله» يعرضون مجدّداً مبادرة لتبادل ألف أسير –
عواصم – «عمان»- جمال مجاهد – (أ ف ب):-

أعلنت السعودية أمس أنها اعترضت ودمرت طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات أطلقها أنصار الله على مطار نجران في جنوب المملكة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وقال المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي في بيان أنه تم «اعتراض طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقتها جماعة أنصار الله محاولة استهداف مطار نجران الإقليمي الذي يستخدمه آلاف المواطنين المدنيين والمقيمين يومياً».
وحذر المالكي أنصار الله من «مواصلة استهدافها للأعيان والمرافق المدنية وكذلك المدنيين»، مؤكدا أن «استخدامها لأساليب الهجوم الإرهابي سيكون له وسائل ردع حازمة».
ومن جهتها، أوردت قناة المسيرة المتحدثة باسم أنصار الله أن هذا «ثالث هجوم استهدف المطار خلال 72 ساعة»، وبحسب المسيرة فإنه تم استهداف «منظومة باتريوت في المطار».
وشنّ أنصار الله الأسبوع الماضي هجوماً ضدّ محطتي ضخّ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية غرب الرياض بطائرات من دون طيار مفخّخة، ما أدّى إلى وقف ضخّ النفط فيه ليومين.
وفي موضوع منفصل، جدّد رئيس «اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى» (التابعة لجماعة أنصار الله) عبد القادر المرتضى عرض مبادرة لإجراء عملية تبادل مع الحكومة الشرعية تشمل ألف أسير من الطرفين، والتي أطلقت قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وقال المرتضى في بيان صحفي أمس، «ها نحن نتخطّى النصف من هذا الشهر الكريم ولم نتلق أي رد إيجابي حتى الآن».
وعبّر عن الأسف «لعدم اهتمام قوات التحالف بقيادة السعودية والقوات الحكومية بأسراهم، وأنهم ليسوا جهة مسؤولة تتعامل مع الأسرى بأخلاق وقيم».
وأعرب المرتضى عن الأمل «في أن تتحرّك ضمائر هذه الأطراف تجاه أسراهم ولو مرة واحدة خلال ما تبقّى من شهر رمضان المبارك».
في غضون ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أطراف الصراع اليمني إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع مزيد من التصعيد في ظل تصاعد التوترات.
وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك مساء أمس الأوّل إن الأمين العام ذكـّر الأطراف بأن التحرّك قدماً بشكل مثمر ممكن عبر الحوار، ودعا كل الأطراف إلى العمل بصورة بنّاءة مع مبعوثه الخاص لليمن مارتن غريفيث لتحقيق مزيد من التقدّم في تطبيق اتـفاق ستوكهولم، وجهود إنهاء الصراع.