الولايات المتحدة تتابع الانتخابات الرئاسيـة بمـوريتانيا عـن كثـب

نواكشوط – عمان – محمد ولد شينا –

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تتابع عن كثب الانتخابات الرئاسية التي تجري في موريتانيا 22 يونيو القادم، مؤكدة أنها لا تقف إلى جانب أي مرشح من المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية الموريتانية بل تدعم «العملية الديمقراطية والقيم التي يحبها الشعب الموريتاني والأمريكي».
ووصفت السفارة الأمريكية في نواكشوط بيان أمس الانتخابات الرئاسية الموريتانية، المزمع إجراؤها يوم 22 من شهر يونيو المقبل بالعلامة «الفارقة في التطور الديمقراطي لموريتانيا».
وأضاف البيان: إن السفير الأمريكي لدى موريتانيا، مايكل دودمان، سيلتقي في الأسبوعين المقبلين، مع المرشحين الستة كل على حدة، بالترتيب حسب تقديم أوراق ترشحهم لدى المجلس الدستوري.
ورحب بيان السفارة الأمريكية بـ«التزام الحكومة الموريتانية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشاركية، وذات مصداقية، تعكس إرادة الشعب الموريتاني».
وتشهد موريتانيا 22 يونيو القادم انتخابات رئاسية ترشح لها 6 مرشحين أبرزهم: وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني المدعوم من السلطة وأحزاب الأغلبية الحاكم، بالإضافة الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر المدعوم من أحزاب معارضة أبرزها حزب (تواصل) ورئيس حزب «اتحاد قوى التقدم» محمد ولد مولود، والناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي.
ولم يترشح الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز للانتخابات الرئاسية إذ أمضى ولايتين رئاسيتين ولا يسمح له الدستور بالترشح لولاية رئاسية ثالثة.
وفي السياق ذاته حمّلت أحزاب المعارضة الرئيسية في موريتانيا الحكومة المسؤولية الكاملة عن تبعات تنظيم انتخابات رئاسية غير توافقية وبدون توفير الحد الأدنى من شروط الحرية والشفافية والنزاهة وكل ما قد ينجر عنها ويترتب عليها من نتائج.
لكن الحكومة تؤكد من حين لآخر أنها ستبذل كل جهد من أجل تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة وأن كل الإجراءات اللازمة تم اتخاذها لتنظيم الانتخابات في الظروف المناسبة.