مارين لوبن تهاجم بشدة الرئيس الفرنسي

ميلانو – (أ ف ب) – دافعت رئيسة «التجمع الوطني» (يمين متطرف) مارين لوبن أمس عن حصيلة عمل حزبها أوروبيا التي وصفتها بـ «الرائعة»، وانتقدت بشدة سلوك الرئيس ايمانويل ماكرون الذي قالت عنه أنه «لا جمهوري» ناعتة إياه بـ«الطفل الملك».
وقبل تسعة أيام من الانتخابات الـوروبية، عاد ماكرون الجمعة وهاجم حزب لوبن مشيرا إلى نوابه في البرلمان الـوروبي بـ «المنتهية ولايتهم» وأن حصيلتهم جاءت «كارثة على البلاد وعلى أوروبا».
وقالت مارين لوبن في مؤتمر صحافي قبل تجمع كبير للأحزاب القومية الأوروبية في ميلانو شمال ايطاليا، «أجد سلوك ايمانويل ماكرون بالغ الخطورة. وكنت قلت في السابق انه يبدو أن ايمانويل ماكرون يعاني أعراض الطفل الملك، وهو نوع من الشعور بالقوة المفرطة وعدم تحمل الإحباط والرغبة الجامحة في عدم احترام اية حدود او قواعد».
واعتبرت أنه «بخروجه عن وظيفته كرئيس للجمهورية سلك سلوكا مناهضا تماما للجمهورية كما انتهك في الوقت ذاته بكل تأكيد، نص الدستور وروحه»، مكررة أن سلوكه يشعرها بأنه «اذا لم يفز في هذه الانتخابات، سيتوجب عليه الرحيل».
وحول حصيلة حزبها قالت انها «رائعة»، مضيفة «لقد منحنا، مع حلفائنا، الشعب إمكانية إعادة توجيه البناء الأوروبي».
وتابعت بلهجة مازحة «اليوم، بات الجميع مع النزعة الحمائية».
في المقابل، بحسب لوبن، «فان حصيلة الكتلة التي ينتمي اليها رئيس الجمهورية مروعة حيث إن – تحالف الديموقراطيين والليبراليين لأجل أوروبا- كان الكتلة الأكثر حماسة لفتح حدودنا للهجرة المكثفة وللدفاع عن الليبرالية المتوحشة التي ضحت باقتصادات بلداننا، والأكثر حماسة في مواجهة كل نظام حماية اجتماعية».