معرض تراثي يجسد كنوز محافظة ظفار ويحاكي الحياة القديمة والفنون الأصيلة

صلالة – عامر بن غانم الرواس: نظم بالقاعة المتعددة الأغراض بمدرسة الكنوز بولاية صلالة معرض تراثي ضم مقتنيات تراثية ثمينة وتاريخية وموروثات ثقافية إضافة إلى نماذجَ مختلفة من الحياة في البيئات الحضرية والبدوية والريفية بمحافظة ظفار وذلك في إطار مشروع المواطنة المدرسية وبهدف التعريف بالعادات والتقاليد العمانية الأصيلة.
وحول تفاصيل المعرض وما تضمنه من محتويات وأنشطة وفقرات مصاحبة التقينا بالمنظمات والمشاركات في الإعداد والتنفيذ حيث أشارت أميرة بنت عوض علوي آل إبراهيم مساعدة مديرة المدرسة وصاحبة الفكرة إلى أن هذا المعرض سعى إلى تعريف أبنائنا الطلاب بالموروثات الثقافية والتراثية في محافظة ظفار من أجل الحفاظ عليها وغرسها في نفوس الأبناء، خاصة في عصر تزاحمت فيه المتغيرات وتم فيه الابتعاد عن الموروث الثقافي والتراثي. وأعربت عن شكرها لكل الأمهات على جهودهن المبذولة لإنجاح العمل وإظهاره بأفضل صوره، كما أعربت عن شكرها لراعية الافتتاح الدكتورة نور بنت حسن الغسانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة على حضورها المميز وأيضا الجهات الإعلامية على المتابعة والاهتمام. من جانبها أكدت حسنة بنت سعيد الحريزية صاحبة مركز كنوز ظفار للتحف والهدايا أن التعريف بالجانب التراثي والثقافي وما تزخر به محافظة ظفار من الموروث والتاريخ جدير بالاهتمام والمناقشة ويجب اطلاع أبنائنا عليه بحيث نضمن استمراريته والمحافظة عليه وخاصة أن المعرض يتضمن مقتنيات نادرة وفريدة توضح للطالب حقبا تاريخية وموروثات جميلة كان يشتهر بها الأجداد. وعن تفاعل الطلاب مع المعرض تقول الحريزية: المعرض احتوى على معروضات قيمة وعلى عرض أسلوب الحياة قديما بمختلف بيئات المحافظة، وقد شهدنا إقبالا وتفاعلا من طلاب المدرسة وشغفا في التعرف على تراث وعادات وتقاليد وبيئات ظفار المختلفة، وكان لإدارة المدرسة والأمهات دور كبير ومهم في إنجاح المعرض وتحقيق الأهداف المنشودة من خلال غرس حب الموروث العماني في نفوس الأبناء.

مساهمة الأمهات

وكان لمجلس أولياء الأمور تواجد وحضور عبر المشاركة في التنظيم والتنسيق حيث عبرت الأمهات عن مدى سعادتهن في تنفيذ هذا العمل رغم بعض التحديات التي واجهنا وذلك رغبة منهن في إنجاح المعرض وفق ما خطط له.
وفي هذا الحوار الصحفي قالت والدة التلميذة فاطمة بنت فيصل عميران: إن مساهمتها في العمل جاءت بدعوة من مساعدة المديرة وأن المعرض تكلل بالنجاح ولله الحمد وذلك بفضل الجهود المبذولة، حيث تم تشكيل فريق مكون من أمهات الطلبة المشاركات وتوزيع الأدوار عليهن وقد ساهمت معهن في تنسيق المعرض وترتيب فقرات الحفل.
وأشارت والدة التلميذة ميس بنت محفوظ بن أحمد باقوير بالقول كان هدفي من المشاركة إحياء التراث وغرسه في الطلاب والمجتمع وقد بذلنا جهدا كبيرا وعرضنا تحفا تراثية، كما شاركت في تدريب الطلاب على الأداء وقد نال هذا العمل إعجاب الجميع ولله الحمد.
أما والدة التلميذ محمد بن صالح العامري فتقول: يعتبر هذا العمل الأول لي من خلال مشاركتي مع الأمهات وحقيقة كان العمل ناجحا واكتسبت من خلاله مهارات عديدة منها في طرق التدريب والعمل الجماعي فشكرًا لكل من أعده وشارك فيه وأخرجه.
وأضافت والدة التلميذة طفول بنت طالب المسهلية: لقد شاركت في تنسيق المعرض وتدريب الطلاب، وكانت فقرتي هي البيئة البدوية وهو فن المهيد الغني عن التعريف وقد ونال الأداء إعجاب الجميع ولله الحمد.
وأعربت عن شكرها لمساعدة مديرة المدرسة أميرة آل إبراهيم على تشجيعها لنا وللطلاب وتفانيها في إظهار المدرسة بصورة جميلة. كما قالت والدة التلميذين محمد وتميم ابني حامد بيت سعيد: لقد شاركت في معرض التراث في مساعدة الأمهات في تنسيق الأكلات الشعبية وتزيين الطالبات وأشكر كلا من ساهم في نجاح هذا العمل. وذكرت والدة التلميذ علي بن خالد بن علي بيت سعيد: لقد شاركت في تدريب الطالبات على فن النانا التراثي ولله الحمد على النجاح المبهر للمعرض وسوف تكون لنا مشاركات قادمة بإذن الله. وعبّرت والدة التلميذين مروة وحامد ابني ثامر بن عمر آل إبراهيم بالقول لقد كانت لي مشاركة في الفصل الأول مع أمهات صف أول /‏‏أول في فعالية اليوم الصحي، وشاركت في الفصل الثاني في فعالية معرض التراث ولله الحمد كانت الفعالية جميلة ومنظمة وكل الشكر للأمهات المشاركات على الجهد والتعاون الرائع.
وتحدثت حنان بنت موسى البلوشية والدة التلميذة حنين البلوشية عن طبيعة مشاركتها في التنسيق والتنظيم.
وقالت: إنه لي الفخر أنني كنت عضوة في طاقم العمل الجميل والمتعاون فشكرًا لحسنة الحريزية على مشاركتها لنا بكنزها التراثي الثمين وشكرًا للأستاذة أميرة آل إبراهيم على المتابعة والحرص الدائم واهتمامها بنا.