زيادة نوعية لعدد المتبرعين بالدم في مسابقة جامعة السلطان قابوس

كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حققت المركز الأول –

اختتم بجامعة السلطان قابوس دوري الكليات للتبرع بالدم في موسمه الرابع تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة وبحضور عدد من عمداء الكليات والأكاديميين ومشرفي الأنشطة وطلبة الكليات التسع بالجامعة، جاء تنظيم الدوري بهدف تزويد ودعم بنك الدم الجامعي بالدم اللازم، والعمل على زيادة الوعي في المجتمع من خلال نشر ثقافة التبرع بالدم.
حيث توجت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالمركز الأول في الدوري نتيجة ما قد بذل من جهود واضحة من قبل الجميع، فيما تسلمت كلية التمريض جائزة المركز الثاني، وفازت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالمركز الثالث، بالإضافة إلى ذلك حصلت كلية الهندسة على جائزة أفضل خطة ترويجية وأفضل فيديو توعوي وجائزة الإدارة الأكثر تعاوناً مع الجهات المنظمة للدوري، كما نالت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية على جائزة أفضل ركن كلية في معرض دوري الكليات للتبرع بالدم، وحصلت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية على جائزة أفضل فيديو تثقيفي عن التبرع بالدم.
وتم خلال الحفل تقديم عدد من الفقرات المتنوعة الترفيهية والمسرحية والشعرية والإنشادية، وعرض فيديو استعرض لحظات من مراحل الدوري والكليات المتأهلة للمراحل النهائية.
وألقت الدكتورة أروى بنت زكريا الريامية رئيسة لجنة التبرع بالدم كلمة أوضحت فيها ما حققه الدوري من صدى في الصرح الجامعي من خلال رفع روح التنافس بين كليات جامعة السلطان قابوس في هذا العمل النبيل ونشر لثقافة التبرع بالدم، واستقطاب للمتبرعين من منتسبي الجامعة لصالح بنك الدم الجامعي. وأضافت ان الدوري ازدان بجهود الطلبة لتثقيف المجتمع الجامعي والعام بأهمية التبرع بالدم والتكافل من أجل تلبية احتياجات بنوك الدم لدعم المرضى وحث بعضهم البعض وأفراد المجتمع على هذا العمل الإنساني النبيل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وأركانهم التوعوية في الكليات وزيارتهم للمدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وعكست النتائج دور هذه المبادرة في حث الطلبة والعامة على المشاركة في مثل هذه الخدمة الإنسانية، حيث حقق الدوري هذا العام أعلى عدد من المشاركين في تاريخه حيث بلغ عدد المشاركين 930 متبرعا مقارنة بـ 548 متبرعا عام 2018، وبلغت نسبة الطلبة المتبرعين بالدم 78% من إجمالي عدد المشاركين وبلغت نسبة المتبرعين بالدم للمرة الأولى 68%، ووصلت نسبة المتبرعين في حملات التبرع بالدم إلى ضعف ما عهدته هذه الحملات خلال الدوري الفائت، مما يعكس دور الدوري في حث الشباب على التبرع بالدم من خلال إيجاد روح التنافس بينهم وتشجيع بعضهم البعض والعامة على التبرع بالدم. وكان للدوري أثره في زيادة عدد المتبرعين في بنك الدم الجامعي ليصل إلى 3000 متبرع منذ أن بدأت المسابقة .
وقد أثبت الدوري أهمية هذه المبادرة فيما تحمله من رسالة نبيلة هدفها إنساني يعكس أهمية التضامن لتوفير الكميات اللازمة والمستمرة من الدم للمستشفى الجامعي نظراً لحاجة المرضى في مختلف الأقسام، والتوسعات المستمرة في المستشفى وفي تخصصاته مما يستوجب وجود مثل هذه المبادرات والحث على التبرع بالدم. وكان للدوري صداه في إبراز قدرات الشباب الجامعي في حمل هذه الرسالة الإنسانية وتعزيزا لدوره في هذا العمل التطوعي وخدمة المجتمع. وقد تضمن الدوري حملات عديدة للتبرع بالدم، كما شهد بنك الدم الجامعي عددا كبيرا من الطلبة والزوار الذين قدموا للتبرع. وتم احتساب وتقييم عدد من الجوانب في عملية اختيار الكليات المتأهلة ومنها عدد المتبرعين بالدم من كل كلية وجهود الطلبة في التوعية بأهمية التبرع وتفاعل الطاقم التدريسي ومشاركته للطلبة في المنافسة.
يذكر أن فريق «المتبرع ١٠٠٠» عمل جاهدا في تنظيم الدوري والتواصل مع الجماعات الطلابية وهو فريق تشرف عليه مجموعة الطب الحيوي بكلية الطب والعلوم الصحية، وقد تم إنشاؤه في عام ٢٠١٤ بهدف نشر ثقافة التبرع في الوسط الجامعي وخارجه واستقطاب المتبرعين للتبرع في بنك الدم. وقد فاز الفريق بالمركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط ضمن المشاريع المقدمة في تجمع الطب الطلابي التابع للمنظمة الفيدرالية لطلبة الطب (IFMSA)، كما فاز بجائزة المؤسسات والمبادرات مقدمة من اللجنة الوطنية للشباب في يوم الشباب العماني لعام ٢٠١٦.