جنوب الشرقية تحتفل بيوم المعلم وتكرم 208 تربويين لجهودهم في السلك التربوي

شهد تقديم أوبريت «معالي المجد» –

صور – سعاد بنت فايز العلوية –

احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية تحت رعاية معالي محمد بن سالم بن سعيد التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بتكريم ٢٠٨ تربويين تثمينا لجهودهم في السلك التربوي وتقديرا وعرفانا لدور المعلم ومكانته في المجتمع باعتباره أحد عناصر العملية التربوية وإبرازا لمنجزات تعليمية المحافظة في البرامج التعليمية المختلفة وتأصيل المواطنة والولاء.
وألقى الدكتور ناصر بن عبدالله بن سالم العبري مدير عام المديرية كلمة المديرية أوضح خلالها أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتماما خاصاً بالمعلم تأهيلاً وتدريباً من خلال حزمة البرامج والمشاريع التربوية والتطويرية التي يخطط لها مسبقاً، وبمشاركة مختلف الفئات التربوية تنفذ من خلال مراكز التدريب التربوي بالمحافظات والمركز التخصصي لتدريب المعلمين مركزياً بالإضافة إلى مشاركاتهم الداخلية والخارجية في الندوات والمؤتمرات، مشيرا إلى إنجاز خطة التدريب بالمحافظة خلال العامين الماضيين 2017/‏‏ 2018 حيث بلغت بنسبة الإنجاز 100%.
وأضاف انه استمرارا لهذا النهج فقد أطلقت الوزارة جائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني وهي جائزة وطنية تربوية تمنح كل عامين دراسيين بدءًا من العام الدراسي الحالي 2018/‏‏2019؛ وتهدف إلى إذكاء روح التنافس المستمر بالحقل التربوي والتشجيع على إبراز افضل الممارسات التربوية والتعليمية.
وأكد المدير العام في كلمته بأن جهود المعلمين والمعلمات بالمحافظة مع زملائهم من الوظائف المساندة وبمتابعة من مديري ومديرات المدارس والمشرفين التربويين والإداريين أثمرت ولله الحمد في نتائج أبنائهم في التحصيل الدراسي ومجالات الأنشطة التربوية والتي تمثل عاملا أساسيا في صقل شخصية الطالب كما أن تواجد معلمي ومعلمات المحافظة في منصات التكريم على المستوى المحلي والخارجي لدليل آخر على تلك الجهود والمديرية تقدر هذا الدور والذي اسهم بلا شك في وصول طلاب المحافظة إلى منصات التتويج محلياً وعربياً ودولياً. وتعزيزاً لهذه الجهود فقد احتفلت المحافظة خلال الأسبوع الماضي بتكريم أبنائها وبناتها الطلبة وبمشاركة أولياء أمورهم كعاده سنوية برعاية الشركة العمانية الهندية للسماد أوميفكو التي نكن لها كل الشكر والتقدير على مبادراتها. كما أشاد بالدعم السخي الذي تحظى به مدارس المحافظة من قبل الشركات الداعمة واسهم بشكل كبير في دعم جهود المعلمين والمعلمات في الموقف الصفي وتهيئة البيئة التعليمية الجاذبة ، معربا عن شكره للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والشركة العمانية الهندية للسماد وشركة العنقاء للطاقة على دعمهم اللامحدود لمتطلبات نجاح العمل التربوي بالمحافظة.
كما ألقى المعلم سالم بن وني السرحاني معلم بمدرسة السراج المنير للتعليم الأساسي كلمة نيابة عن زملائه المكرمين ثمن خلالها حرص وزارة التربية والتعليم على احتضان أفكار المعلمين والمعلمات وتوفير بيئة مناسبة لهم للإبداع وإظهار مواهبهم ، مبينا انه انطلاقا من ذلك الاهتمام جاءت فكرة المبادرات والتي ساهمت في تنوع طرق التدريس وجعل البيئة المدرسية جذابة
وأضاف بأن هذا التكريم دافع لنا لمزيد من الجهد والعمل وشهادة نفخر بها وستجد صداها في الميدان، ورفع نيابة عن إخوانه المكرمين والمكرمات الشكر والولاء لباني نهضة عمان المباركة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، كما أعرب عن شكره لوزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية على هذه اللفتة الكريمة التي نعتز بها وستظل وساما على صدورنا وشاهدا على ما توليه الوزارة من اهتمام للمجيدين في كافة المجالات من احترام وتكريم .

فقرات الحفل والتكريم
شهد الاحتفال أوبريت معالي المجد وتضمن قصيدة شعرية للشاعر عبدالله بن حمود السعدي معلم بمدرسة قتيبة بن مسلم للتعليم الأساسي وبمشاركة الطالب محمد بن عبدالله السعدي من مدرسة الحسن البصري للتعليم الأساسي، ليتابع الحضور لوحات الأوبريت الأولى بعنوان راية التعليم من كلمات الشاعر ناصر الغيلاني وألحان خميس العريمي وأداء طالبات مدرسة صور للتعليم الأساسي واللوحة الثانية بعنوان مربي الأجيال من كلمات الشاعر هشام مصطفى وألحان فتحي محسن وأداء طلاب مدرسة سلطان بن مرشد للتعليم الأساسي واللوحة الثالثة بعنوان محمد الخيرات كلمات الشاعرة سالمة الفارسية وألحان فتحي محسن وأداء طلاب مدرسة أحمد بن ماجد وطالبات مدرسة الخنساء واللوحة الختامية بعنوان بكل الفخر شكرا يا معلم من كلمات الشاعر سعيد الهاشمي وألحان فتحي محسن وغناء يوسف المخيني ونورة النظيرية وأداء المجموعة .
وفي الختام قام معالي راعي الاحتفال بتكريم المجيدين من التربويين في مجالات الإجادة التربوية والمبادرات التعليمية وتفعيل المسابقات والبرامج التربوية والصحة المدرسية والشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع.