افتتاح جسر المشاة للمستشفى السلطاني بين عدد من المراكز التخصصية

طوله 111 مترا وعرضه 3 أمتار بتكلفة بلغت مليون ريال –
احتفلت وزارة الصحة ممثلة بالمستشفى السلطاني أمس بافتتاح جسر المشاة الذي يربط بين المبنى الرئيسي للمستشفى السلطاني وعدد من المراكز التخصصية التابعة للمستشفى، وهي المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء والمركز الوطني للصحة الوراثية والمركز الوطني لطب الأعماق ، ومركز التصوير الجزئي ومجمع بوشر الصحي ودائرة خدمات بنوك الدم، برعاية سعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية، وبحضور الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني والدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني إلى جانب عدد من الكوادر الإدارية والصحية العاملة بالمستشفى.

وقام سعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية وبحضور الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، بعدها تم قص الشريط لافتتاح جسر المشاة رسميا.
وقد بلغت مساحة بناء الجسر حوالي 333 مترا مربعا إذ يصل طوله 111 مترا وعرضه 3 أمتار، وبتكلفة إجمالية بلغت أكثر من مليون ريال عماني، حيث جاءت إقامة جسر المشاة الرابط بمبادرة سخية من الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني وهو ما يجسد التعاون الاستراتيجي بين القطاعين العام والخاص؛ من أجل دفع عجلة التنمية في هذا الوطن المعطاء في شتى المجالات والميادين.
وقال الدكتور قاسم بن أحمد السالمي ، مدير عام المستشفى السلطاني: « نظراً لندرة المساحة في الساحة الرئيسية لحرم المستشفى السلطاني تم استحداث مراكز تخصصية تابعة للمستشفى السلطاني على مواقع يفصل بينها وبين المبنى الرئيسي للمستشفى السلطاني طريقٌ سريع ، وعليه برزت لدى المرتادين والكوادر العاملة بالمستشفى السلطاني والمراكز التخصصية التابعة مشكلة في وصولهم إلى المراكز التخصصية، أو العكس وذلك جراء ازدحام الطريق بالمركبات العابرة، لذا جاءت فكرة إنشاء جسر يربط بين المبنى الرئيسي والمراكز التخصصية التابعة له بدعم سخي من الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني».
وأعربت زلفى بنت محمد الرواحية إحدى المريضات التي تعالج بالمركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء عن شكرها للمبادرة الطيبة التي قام بها الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني ببناء جسر المشاة ، الذي ذكرت أنه سهل لها ولبقية المرضى وللطاقم الطبي عملية التنقل بين المركز والمستشفى السلطاني، وأضافت: كانت هناك معاناة كبيرة قبل إنشاء الجسر من ناحية قطع مسافة الطريق والتعرض لأشعة الشمس، لكن بفضل الله والجهود المخلصة التي بذلت فقد تلاشت هذه الخطورة، وأصبح التنقل من المركز إلى المستشفى السلطاني أمرا سهلا ولله الحمد.
هذا ويُهدف من إقامة جسر المشاة إلى ربط المبنى الرئيسي للمستشفى السلطاني بالمراكز التخصصية التابعة له ، وتعزير راحة ووسائل الأمان للمراجعين والكوادر الصحية والإدارية العاملة بالمستشفى السلطاني، إضافة إلى الحد من الخطورة الناتجة عن عبور المراجعين والكوادر سيرا على الأقدام للطريق القاطع بين مبنى المستشفى السلطاني والمراكز التخصصية التابعة له.
وقد روعي في تصميمه توفير أقصى درجات الأمان والراحة، حيث إن الجسر الرابط هو عبارة عن ممر مسقف مزود بأجهزة تكييف يضم ثلاثة مداخل ومخارج ، كما أنه مزود بمصعدين كهربائيين إلى جانب السلالم.