العدواني: الدوري لن يتوقف في فترة كأس الخــليج.. والاتفاق وفر 96 يوما للبرمجة

الجديد في برمجة موسم 2020 –
كتب :ياســـــــر المنــــــا –

أكدت رابطة دوري المحترفين باتحاد الكرة أن جدولة برنامج الموسم الكروي المقبل 2019 – 2020 في انتظار اعتمادها من مجلس إدارة الاتحاد ومن ثم نشرها وإصدارها في الشكل النهائي تمهيدا للبداية في التوقيت المحدد في منتصف سبتمبر المقبل. جاء ميلاد برنامج الموسم الجديد بعد جهد كبير وعمل مستمر من المسؤولين عن البرنامج على رأسهم لجنة المسابقات وتم تجاوز عقبات كبيرة كانت تهدد الموسم الكروي في ظل تعدد مشاركة المنتخب الوطني بجانب المنتخب العسكري ووجود برنامج إعداد وتجارب ودية للمنتخبين في الفترة المقبلة وتزامن المشاركة الخارجية مع توقيت الدوري. كان للاجتماع الذي عقده رئيس الاتحاد سالم الوهيبي مع رؤساء الأندية دوره الكبير في حسم العقبات والوصول إلى صيغة متوافق عليها تحافظ على البرنامج بعيدا عن أي ضغوط أو توقفات طويلة تخصم من رصيد المسابقة الأولى في هرم الكرة العمانية. ويكشف هشام العدواني مدير رابطة دوري المحترفين بأن الاجتماع بين رئيس الاتحاد ورؤساء الأندية كان مثمرا للغاية ونجح في التوصل الى صيغة تعد هي الأمثل والمطلوبة وفق خطط وبرامج الاتحاد الرامية لتطوير المنافسات وتوفير أفضل الظروف لها حتى تدعم المنتخبات الوطنية وتكون خير ميدان للإعداد.
ينظر اتحاد الكرة دوما لبرمجة مسابقاته خاصة دور «عمانتل» وفق معيار الجودة وتوفير فرص النجاح حتى ترتقي الأندية بما تقدمه من مردود فني وتشهد النسخة القادمة تطورا ملموسا فيما يقدم من عطاء في الملاعب.

النسخة القادمة وفق البرنامج الذي خرج من «المطبخ» وبات في طاولة مجلس الإدارة في انتظار الاعتماد لا تخلو من التحديات الكبيرة لجميع الأندية التي تجد نفسها مطالبة بالعمل الجاد والبدايات القوية من أجل أن تشكل حضورا قويا ومؤثرا في المنافسة ومن ثم تحقيق الطموحات والأمنيات.
ستكون الكرة في ملعب الأندية التي وافقت على البرمجة وتبرز التحديات واضحة لكل الفرق في سعيها وبحثها عن تقاسم حصاد البطولة من النقاط والأهداف وكل حسب جهده وما قدمه من عطاء خلال الموسم الكروي وترجيح الكفة عبر الأفضلية.
خلال الموسم الحالي الذي يقترب من خط النهاية أضافت بعض الفرق أرقاما جديدة الى الأرقام السابقة في سجلات المنافسة وأزاحت الستار عن مؤشرات لموسم جديد بمواصفات مختلفة وتستمر فيه رحلة البحث بالنسبة للفرق التي كانت قاب قوسين أو أدنى في الموسم الماضي من الفوز باللقب وخسرت الفرصة في الأمتار الأخيرة.
سيكون من الصعب التنبؤ مبكرا بما سيكون عليه واقع الموسم الكروي الجديد من حيث الثوابت والمتغيرات في الصراع الذي يتجدد سنويا بين بعض الفرق التي ترفع شعار التفوق والحصول على الألقاب.
توجد نقاط إيجابية فرضت نفسها في الموسم الحالي وكذلك بعض السلبيات وتكرر سيناريو التنافس الساخن بين فرق الأخيرة حيث لا تزال المنافسة قوية في ظل تقارب النقاط.
ولم تخل المنافسة في الموسم الحالي أيضا من سلبية تذبذب المستوى وهو الأمر المتكرر والمعتاد لجميع الفرق من دون استثناء لفريق من الفرق وهذه (علة) ظلت تخصم كثيرا من فرص نجاح تجربة الاحتراف وتقلل من سرعة الخطوات لبلوغ التطور الفني المتصاعد من بطولة لأخرى الذي يخطط له اتحاد له من خلال إطلاقه لدوري المحترفين وهو ما يتطلب أن تجد له الأجهزة الفنية علاجا ناجعا يمنح دوري المحترفين في نسخته الثالثة شكلا مغايرا ويمنحه الثبات في الأداء عبر مراحل التنافس المتتالية.
هناك العديد من الملاحظات الخاصة بجدول الموسم الجديد وبعض الأمور التي استحدثتها لجنة المسابقات في سعيها لتقديم برنامج مثالي ومقبول يحصل على رضاء وقبول الأندية ويوفر العدالة في المنافسة للجميع.

كأس الخليج

كشف هشام العدواني مدير رابطة دوري المحترفين إلى نقطة لم يتم الكشف عنها تتعلق ببرمجة الدوري في فترة إقامة بطولة كأس الخليج المقررة في الدوحة نهاية ديسمبر الحالي وبداية يناير من العام المقبل وتتمثل تلك النقطة في إن الدوري سيتواصل من دون مشاركة اللاعبين الدوليين وذلك بموافقة الأندية.
ويستمر الدوري أيضا من دون مشاركة اللاعبين الدوليين في قائمة الأحمر خلال فترة التحضيرات لبطولة كأس الخليج والتي من المتوقع أن تمتد لأسبوعين أو أكثر عبر معسكر داخلي أو خارجي وأداء بعض التجارب القوية باعتبار أن المنتخب الوطني سيذهب الى الدوحة للدفاع عن لقبه الذي حققه في آخر نسخة بالكويت.
مقياس التصنيف

يتم مقياس البرمجة في جدول مباريات الموسم الجديد عبر معيار التصنيف الذي يعتمد على ترتيب الفرق في الموسم الأخير بعد أن كانت تعتمد اللجنة على نظام القرعة في المواسم الماضية ويأتي اعتماد معيار توزيع الفرق في جدول المباريات حسب المراكز التي حصلوا عليها تطبيقا لمبدأ العدالة ولمنح كل فريق حقه من الأفضلية والاستفادة من حصاده وجهده في الموسم الماضي.
ومن الملامح العامة في جدول المباريات تطبيق نظام يحول دون أن يؤدي أي فريق مباراتين متتاليتين على ملعبه أو خارج معلبه لتفادي بعض الإشكاليات التي ظهرت في الموسم الماضي وأدت لظهور شكاوى عديدة من بعض الأندية ومطالبتها بالعدالة وأن تتوزع الفرص على الأندية بالتساوي وهو ما يحقق مبدأ المساواة في فرص تحقيق النتائج الإيجابية وكسب المعنويات خاصة وان هناك بعض الفرق عانت من أداء مباراتين على التوالي خارج ملعبها في حين استفادت أخرى من أداء مباراتين متتاليتين في ملعبها وهو ما منحها وضعية جيدة في السباق وجدول الترتيب.

96 يوما

أبرز عناوين برنامج الدوري في النسخة المقبلة ابتعاده بصورة كاملة عن الجولات المضغوطة بعد الاتفاق الذي تم مع رؤساء الأندية وهو ما منح المسابقة وقتا كافيا لتنفيذ المسابقة دون أن تكون بحاجة للتأجيل أو إقامة المباريات بصورة متقطعة.
وذكر رئيس رابطة دوري المحترفين بأن الاتفاق الذي تم بين رئيس الاتحاد ورؤساء الأندية وفر للبرنامج 96 يوما كانت ستهدر في حال الإصرار على إقامة جميع المباريات بمشاركة نجوم المنتخب الوطني.
وغياب الضغوط يظهر في جدول الدور الأول والثاني جليا وفي مواعيد ومواقيت المباريات والذي وضع بما يتيح الفرصة للقناة الناقلة تسهل مهمة الحضور الجماهيري الذي يعتبر ملح المنافسة ويسهم بقدر كبير في قوتها وتطورها.

مشاورات واتفاق

ظل جميع المناط بهم برنامج الدوري طوال الأيام الماضية في حالة طوارئ ومشاورات متصلة من اجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الموسم الكروي الجديد وتشير المعلومات الى أن التركيز كان كبيرا للاستفادة من التجارب الماضية والاستماع للآراء الفنية ذلك من اجل برنامج يتناسب والأهداف ويلبي الطموحات ويتجاوز السلبيات الماضية.
المشاورات التي انتهت قبل أيام حرصت على إيجاد معالجات لكافة السلبيات في مقدمتها إيجاد حلول للبرمجة الضاغطة بسبب المشاركات الخارجية.
وأكد المسؤولون عن البرمجة حرصهم دوما للاستماع لآراء ووجهات نظر الشركاء في تنظيم منافسات الموسم الكروي وتحرص على الوقوف عند كل وجهات النظر والملاحظات باعتبار أن المصلحة واحدة والعمل الجماعي مطلوب للوصول لبرنامج مناسب ومقبول للموسم الجديد يرضي طموحات الجميع وفي الوقت ذاته يقودنا الى التطور المنشود ولموسم ناجح على مستوى مشاركات المنتخبات والأندية محليا وخارجيا.
وتشر المعلومات الى أن التعديلات الزمنية في الموسم الجديد لن تكون كبيرة وسيتم الالتزام بالمواعيد دون تمديد لفترة نهاية الموسم ويعتقد أن الأمور ستكون طيبة وستتم مراعاة كل ما يساعد على تنظيم موسم جيد خال من أي مشاكل تؤثر سلبا على الأمور الفنية.

التجويد والتطوير

أكد المسؤولون عن البرمجة بأنهم وضعوا مصلحة المنتخبات الوطنية في مقدمة جهدهم وذلك باعتبار ان المشاركات الخارجية تتطلب الدعم الكامل من أجل تحقيق الطموحات وظهور مشرف للكرة العمانية في البطولات الإقليمية والقارية والدولية.
وبناء على ذلك كانت هناك جلسات بين لجنة البرمجة والجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني الأول وبجانب ذلك جمعوا كافة المعلومات المتعلقة بإعداد وبرمجة مباريات الموسم الجديد مع الأخذ بتوصيات الإدارة الفنية في الاتحاد بهدف وضع خطط وبرامج لتطوير الكرة العمانية عبر الاستفادة من تقنيات وتجارب وخبرات الاتحاد الآسيوي وتقديم الدعم التقني فيما يتعلق بمشروع الاحتراف الذي يدخل عامه السادس منذ إعلان مجلس إدارة الكرة السابق تطبيقه وتحويل المسابقة الأولى في هرم مسابقات كرة القدم الى دوري المحترفين ولكن دون تطبيق حقيقي وفاعل يظهر في الواقع وممارسة الأندية.

أيام الفيفا خارج الخدمة

تكشف ملامح برنامج الموسم الكروي الجديد أن مباريات دوري عمانتل تتوقف خلال أيام الفيفا بصورة كاملة حتى يشارك اللاعبون في برنامج المنتخب الوطني الأول والمنتخب العسكري بجانب بعض التوقفات في حال جاءت برمجة التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم متزامنة مع جولة أو جولتين في الدوري.
وتؤكد لجنة المسابقات بأنها تحرص في البرمجة المتوقعة على أن تقام معظم الجولات في أيام الإجازة الجمعة والسبت وذلك بهدف منح الفرصة للجماهير لحضور المواجهات وتشجيع أنديتها من اجل إحداث حراك جماهيري تحتاجه بطولة الدوري التي ظلت تعاني من الغياب الجماهيري وانحصار الحضور في بعض المباريات فقط في الوقت الذي تشهد فيه غالبية المباريات خلو المدرجات من أي حضور جماهيري.

لا تعديل في الكأس

ستحافظ مسابقة كأس السلطان الغالية على نظامها القديم بالرغم من المحاولات التي تمت لإحداث تغييرات عليها وذلك بتقليص بعض مبارياتها في الأدوار الأولية والختامية إلا أن الاتفاق بين راعي المسابقة واتحاد الكرة والذي يلزم الأخير بضرورة أن تكون هناك مراسم قرعة لكل الأدوار أدى الى أن يتم اعتماد النظام القديم والتخلي عن فكرة إلغاء مباريات الذهاب والإياب في بعض الأدوار. ستنطلق المنافسة في الدور التمهيدي ومن ثم يبدأ دور الـ 32 في نهاية شهر أكتوبر المقبل.