عباس يناقش مع السيسي سبل إنهاء الأزمات الفلسطينية

سيطلع الوزاري العربي على التحركات والخيارات المقبلة –

القاهرة – رام الله – (عمان ) –

وصل أمس السبت مطار القاهرة الدولي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، في زيارة رسمية للقاهرة يلتقي خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، ويشارك في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وكان سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، قال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» سيصل إلى جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية يلتقي خلالها أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح السفير دياب اللوح أن الرئيس محمود عباس سيشارك أيضا في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اليوم الأحد، لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي يعقد بناءً على طلب دولة فلسطين.
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني «أبو مازن» سيطلع وزراء الخارجية العرب على صورة التطورات الأخيرة للأوضاع الفلسطينية.
وفي وقت سابق، كشف مسؤول فلسطيني، أن عباس سيطلب من السيسي خلال لقائهما في القاهرة القيام بدور فاعل لإنهاء الأزمات التي تعيشها القضية الفلسطينية. وقال مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي لعباس في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية أمس ، إن «عباس سيطلع نظيره المصري على خطورة الأوضاع في فلسطين ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال الخطة الأمريكية المزعومة والإجراءات الإسرائيلية».
وأضاف أن «عباس سيناقش مع السيسي كيف يمكن لمصر بوزنها الدولي والإقليمي وبصفتها رئيسية الاتحاد الأفريقي أن تقوم بدور فاعل لإنهاء الوضع والأزمات التي تعيشها القضية الفلسطينية بسبب الطمع الإسرائيلي المدعوم من قبل الإدارة الأمريكية».
وقال الخالدي إن عباس سيلقي كلمة مهمة أمام وزراء الخارجية العرب يطلعهم فيها على خطورة الأوضاع التي لم تعد تحتمل خاصة بعد قيام إسرائيل باقتطاع أموال الضرائب الفلسطينية وانسداد الأفق السياسي.
وأضاف أن عباس سيعرض على المجتمعين المخاطر والتحديات القادمة من إسرائيل والإدارة الأمريكية والآثار السلبية على القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مطالبتهم بتفعيل شبكة الأمان العربية لدعم الموازنة الفلسطينية في هذه الفترة التي تحتجز إسرائيل أموال الشعب الفلسطيني.
وأشار الخالدي إلى أن عباس سيضع الوزراء العرب في صورة التحركات والخيارات الفلسطينية من بينها التوجه القريب لتطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني بتحديد العلاقة مع إسرائيل.
وأعلن أن عباس سيوفد وفودا رسمية لحمل رسائل إلى عديد دول العالم والمجموعات الإقليمية والدولية لإبلاغهم بخطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بسبب الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية.
وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية على صعيد الاتصالات السياسية منذ إعلان ترامب في السادس من ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 مايو الماضي.