اتفاقية لتركيب أول نظام للطاقة الشمسية الضوئية على أسطح البنايات

بقدرة واحد ميجاوات –

كتب ـ ماجد الهطالي –

وقعت شركة كيمجي رامداس أمس اتفاقية مشروع بركاء للطاقة المتجددة وعقد شراكة مع شركة نافاث للطاقة المتجددة للإعلان عن تركيب أول نظام للطاقة الشمسية الضوئية على اسطح البنايات بقدرة 1 ميجاوات في السلطنة.
جاء ذلك في الوقت الذي تشرع فيه السلطنة في تحقيق هدفها المتمثل في تحويل 30٪ من مصادر الطاقة إلى طاقة متجددة بحلول عام 2030 ، حيث أقيم حفل توقيع الشراكة في فندق شيراتون بروي.
وقال نايليش كيمجي عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس إن الطاقة الشمسية في السلطنة هي في طور التوسع الهائل من قبل الحكومة لاستغلال الأسطح لإنتاج الكهرباء من العديد من التركيبات من خلال مبادرة ساحيم 2. مشيرا إلى أن الشركة ستقوم بالتعاون مع شركة نافاث للطاقة المتجددة ببذل كل جهودها في نقل الأعمال إلى الحدود الأكثر كفاءة والمساعدة في إنشاء قدرة طويلة الأجل تستفيد بكفاءة من الطاقة الشمسية الوفيرة التي تتمتع بها السلطنة.
سيتم تنفيذ مشروع مبدئي في بركاء ، يتضمن تحديث عدة آلاف من الوحدات الضوئية من المستوى الأول للطاقة الشمسية الضوئية تغطي مساحة تزيد عن 5000 متر مربع . ويجب أن تكون محطة الطاقة الشمسية قادرة على تغذية أي طاقة زائدة ناتجة عن محطة الطاقة الشمسية إلى الشبكة في أعقاب مبادرة ساحيم 2 التابعة لهيئة تنظيم الكهرباء ، ومن المتوقع أن ينتج المصنع 1700 ميجا واط ساعة من الطاقة النظيفة سنوياً. وستكون المحطة قادرة على تقليل 1460 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً .
من جانبه قال عبدالله بن ناصر السعيدي الرئيس التنفيذي لشركة نافاث للطاقة المتجددة إن الشركة تعتزم من خلال هذا المشروع إبراز قدرتها على التصميم والتنفيذ والتي ستقضي شوطًا طويلاً في توسيع نطاق الطاقة الشمسية في السلطنة، معبرا عن سعادته بالشراكة مع شركة كيمجي رامداس في تطوير سوق الطاقة الشمسية في السلطنة.
وتتماشى هذه المبادرة مع رؤية كيمجي رامداس لبناء القدرات الوطنية وتشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة على المنافسة في السوق العالمية . وتعتبر شركة نافاث للطاقة المتجددة التي أسسها ثلاثة من رواد الأعمال العمانيين الشباب في عام 2013م هي شركة رائدة في أنظمة الطاقة الشمسية الضوئية في السلطنة.
وأوضح رافي كومار دوليبالا الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة كيمجي رامداس للبنية الأساسية ان الطاقة الشمسية أصبحت مصدراً متزايد الشعبية للطاقة المتجددة بسبب تقنيتها المتقدمة ومدى وصولها إلى السوق والقدرة التنافسية من حيث التكلفة، حيث أظهرت البيانات العالمية أنه يتم تثبيت قدر أكبر من الطاقة الشمسية الضوئية من أي تقنية توليد أخرى . مؤكدا على أن الشركة تسعى إلى بذل كل جهودها التسويقية لتحقيق أقصى قدر من القيمة المنقولة من هذه التكنولوجيا إلى قطاعات الزبائن المختلفة.