جامعة السلطان قابوس تبحث الريادة الرقمية وتستقرئ «مهارات العصر ومهنة المستقبل»

التعريف بأبرز التطورات واستخدامات البيئة الرقمية ومواكبة العصر –

استعرض الملتقى المعلوماتي الخامس بجامعة السلطان قابوس أمس قطاع الريادة الرقمية في قطاع المعلومات «مهارات العصر، ومهنة المستقبل»، تمت من خلاله مناقشة أبرز الموضوعات الحديثة في علم المعلومات والمكتبات والوثائق، وتعريف المجتمع بأهم التطورات الحاصلة في مجال التكنولوجيا والمعلومات، إضافة إلى التعريف بأبرز التطورات والاستخدامات في البيئة الرقمية، وكذلك التعريف بدور أخصائي المعلومات في مواكبة التطور الرقمي، وزيادة وعي المجتمع بأهمية مواكبة التطورات الحاصلة في المجال الرقمي.
استهدفت الفعالية التي قام بافتتاحها الشيخ الدكتور خالد بن محمد الهنائي، مستشار رئيس الجامعة لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، مديري وأخصائيي المعلومات في المكتبات بالسلطنة، ومديري وأخصائي الوثائق في دوائر الوثائق بالسلطنة، إضافة إلى طلبة الجامعة، وطلبة المدارس.
وتضمن الملتقى الذي نظمته مجموعة المكتبات والوثائق التابعة لجماعة كلية الآداب والعلوم الاجتماعية أمس «الاثنين» سلسة من الملتقيات التي تقيمها المجموعة سنويا، وتسعى من خلال 11 ركنا، سعى الركن الأول منها إلى التعريف بالمجموعة وإنجازاتها وإصداراتها، والتعريف بالملتقى وأقسامه، وبالموضوعات التي يناقشها. فيما سعى ركن الدبلوماتيكا الرقمية إلى التعريف بمصطلح الدبلوماتيك وأهميته في ظل التطور الرقمي. ويعرف ركن المكتبات الرقمية بهذا النوع من المكتبات وأهميتها ودورها في نشر المعرفة. كذلك يقدم ركن المواطنة الرقمية نبذة عن نفسه وأهميته، ودوره في التحول الرقمي. ويهدف ركن التوأمة الرقمية إلى التعريف بمصطلح التوأمة الرقمية وماهيتها وكيفية الاستفادة من هذا المشروع في علم المعلومات، والمكتبات والوثائق. أما ركن القيادة الرقمية فيوضح أهميتها في المؤسسات، وبشكل خاص في مؤسسات المعلومات، ومدى أهمية تطبيقها في ظل التحول الرقمي. ويقوم ركن المحتوى الرقمي بتوعية وتشجيع المجتمع على المساهمة في إثراء المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت، واستعراض حقائق حول هذا المحتوى على الشبكة المعلوماتية. بالإضافة إلى ركن يسعى إلى توعية المجتمع باستراتيجيات البحث في البيئة الرقمية، وتشجيعهم في استخدام المصادر المتاحة على شبكة الإنترنت، كما يوضح دور أخصائي المعلومات في ذلك. ويهدف ركن الأمية المعلوماتية إلى التعريف بمصطلح الأمية المعلوماتية وأهميتها، وتوضيح دور أخصائي المعلومات في الحد منها من خلال نشر الوعي المعلوماتي حول مهارات التعامل مع الإنترنت. كما يحتوي الركن الإعلامي على منصة لتقديم بعض الورش التي تقام على هامش الملتقى. ويستعرض الركن الأخير الجانب الترفيهي للزوار في البيئة الرقمية، وكيفية الاستفادة منها في تطوير مهاراتهم التقنية.
ويصاحب الملتقى حلقتا عمل أُقيمت الأولى أمس تحت عنوان «مهارات إثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت» قدمها فهد السعيدي، أخصائي مشاريع أول بهيئة تقنية المعلومات، والتي استهدفت الطلبة بشكل عام، وسعت إلى غرس هذه المهارات اللازمة، وتشجيع الطلبة على الكتابة والتدوين على شبكة الإنترنت. فيما تستهدف حلقة «الأمن الرقمي» التي يقدمها سعيد السعيدي، اختصاصي نظم معلومات بمركز نظم المعلومات بالجامعة اليوم الطلبة وأخصائي المعلومات معًا، حيث تناقش دور الأمن الرقمي في إطار التحول نحو البيئة الرقمية، واستخدام التقنيات الرقمية، كما تناقش أبرز القضايا الأمنية في البيئة الرقمية.
وعلى هامش الملتقى تم تدشين الإصدار التاسع من مجلة الفهرس التي تتولى تحريرها مجموعة المكتبات والوثائق. ويحتوي الإصدار التاسع على إسهامات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالقسم. كما توجد حوارات معرفية ونقاشات فكرية حول مستجدات مجال الوثائق والمكتبات. حيث استعرض الطلبة أثناء افتتاح الملتقى النسخة الإلكترونية والورقية من الإصدار الجديد للمجلة.