اختيار السلطنة نائبا لرئيس المجلس لإقليم آسيا والمحيط الهادي حتى 2020

خلال مشاركتها في اجتماع مجلس الحرف العالمي بتايلاند –

شاركت السلطنة ممثلة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية في الاجتماع الخامس لمجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي الذي عقد بمدينة شيانغ ماي بمملكة تايلاند بوفد ترأسته معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة حيث يناقش الاجتماع مجالات متنوعة من العمل الحرفي كالتطوير والتأهيل والتدريب الحرفي الى جانب الوقوف على المبادرات الدولية الرامية الى تجويد المشاريع المؤسسية المعنية بتنمية استدامة قطاع الصناعات الحرفية بمختلف الدول الأعضاء بمجلس الحرفي العالمي.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع الخامس لمجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي كلمة لنائب حاكم مدينة شيانغ ماي أشار فيها الى أهمية التقارب الإنساني والدور الذي تسهم فيه الصناعات الحرفية باعتبارها هوية ثقافية تشترك فيها الكثير من الحضارات والثقافات ، فيما أوضحت الدكتورة غادة حجاوي رئيسة مجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي في كلمة المجلس أن المبادرات التي شهدتها مسيرة مجلس الحرف العالمي تجسد الشراكة المثمرة بين الدول الأعضاء، وثمنت رئيسة مجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي في كلمتها جهود السلطنة ممثلة بمعالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية ودورها الريادي في ضمان تحقيق إنجازات مؤسسية ساهمت في وصول الصناعات الحرفية العُمانية الى العالمية واعتبار السلطنة نموذجا دوليا لتطوير الحرف واستمراريتها مع الأخذ بالأصالة والحداثة العصرية بمعايير التوازن والدقة، كما اشتمل الاجتماع الخامس لمجلس الحرف العالمي على اعتماد جدول الأعمال والموافقة على محضر الاجتماع الرابع للمجلس التنفيذي والذي عُقد بالنيبال، مع مناقشة تقارير رؤساء لجان مجلس الحرف العالمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي والاطلاع على تقرير لجنة حقوق استخدام شعارات المجلس بالإضافة الى تقرير لجنة جائزة التميز لمجلس الحرف العالمي واستعراض مقترحات استضافة الدورة 38 للجمعية العامة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي.
وناقش ممثلو الدول الأعضاء بمجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي عددا من المبادرات والمشاريع التطويرية كمشروع الموسوعة الإلكترونية للحرف اليدوية لدول إقليم آسيا والمحيط الهادي ومقترح مؤسسة التراث الآسيوي بشأن المنسوجات اليدوية العالمية اضافة إلى الاطلاع ومناقشة مجموعة من المقترحات الابتكارية والمؤسسية للمجلس.
تجدر الإشارة الى أن الهيئة العامة للصناعات الحرفية حققت العديد من الاستحقاقات الإقليمية والدولية المرتبطة بمجلس الحرف العالمي وفي مقدمتها الفوز بثماني جوائز دولية ضمن مسابقة مجلس الحرف العالمي لعامي 2017م و 2018م الى جانب إنجاز حزمة من الأهداف التطويرية للأنظمة واللوائح التشريعية المتعلقة بالقطاع الحرفي والتي تضمنتها خططها الاستراتيجية وفي الوقت الذي يتواصل فيه العمل على تطبيق معايير قانونية حمائية تضمن استمرارية الصناعات الحرفية وصولا إلى الارتقاء بالأداء والعمل الحرفي وفق أفضل الممارسات الرقابية المنظمة للإنتاج والتطوير الحرفي، وتعكف الهيئة على تطوير عدد من الأنظمة والقوانين لتطوير وتدعيم البنية التشريعية للقطاع الحرفي بما يخدم كافة الحرفيين.
وتكريما للجهود الدولية للسلطنة فقد جددتْ الجمعية العمومية لمجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي ثقتها بالسلطنة – ممثلة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية – باختيارها نائبًا لرئيس منطقة غرب آسيا في الجمعية للدورة الثانية التي ستمتد حتى 2020م ويأتي اختيار السلطنة بفضل الجهود التي تبذلها في تنمية وتطوير القطاع  الحرفي والرعاية الكريمة التي يتلقاها هذا القطاع من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه. ويأتي اختيار الهيئة العامة للصناعات الحرفية لمنصب نائب رئيس مجلس الحرف العالمي لإقليم آسيا والمحيط الهادي لمنطقة غرب آسيا نظير إدارتها المجيدة للقطاع الحرفي وتحديثها للمنظومات التشريعية للصناعات الحرفية بالإضافة إلى تعزيز التنسيق والتعاون الدولي في مجالات تطوير الحرف والحفاظ على استمراريتها، إضافة إلى جهودها في دعم المبادرات الدولية المعززة للعمل المشترك نحو حماية الحرف والصناعات التقليدية والسعي لتطوير آليات التأهيل والتدريب الحرفي بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية بهدف التركيز على تنمية وصقل مهارات الحرفيين وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لاستدامة القطاع الحرفي.