افتتاح المؤتمر الدولي السنوي لتعليم اللغة الإنجليزية في جامعة السلطان قابوس

بعنوان «أساليب منهجية مبتكرة للتدريس» ويتناول 7 محاور –

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بمركز الدراسات التحضيرية المؤتمر الدولي السنوي لتعليم اللغة الإنجليزية في نسخته التاسعة عشرة تحت عنوان «أساليب منهجية مبتكرة لتدريس اللغة الإنجليزية وتعلمها» الذي يقام خلال يومين متتاليين.
وتناول المؤتمر 7 محاور هي: مستقبل تدريس اللغة الإنجليزية وتعلمها، واحتياجات الطلبة في البحث العلمي في القرن 21، وتطرق إلى محاور حول تغير الفكر والدافع الذاتي، وقراءات الألفية الثالثة (القرن الـ21) بالإضافة إلى تدريس اللغة الإنجليزية عبر وسائل التكنولوجيا، وطرق جديدة لعمل المشروعات وأيضا مناقشة برامج التطوير المهني للمعلمين. وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره الدكتور سعيد بن حمد الربيعي الأمين العام لمجلس التعليم، تساءلت المكرمة الدكتورة بدرية الشحية، مديرة مركز الدراسات التحضيرية عن مدى إمكانية الذهاب مع الابتكار في مجال التعليم؟ مشيرة إلى وجوب أن نتذكر أن الرغبة في أن يكون الطالب مبدعًا يجب ألا تقلل من أهمية تحقيق الأهداف الحقيقية للحصص الدراسية. وأضافت المكرمة الدكتورة بدرية أن المبادئ الأساسية لتدريس اللغة الإنجليزية ستبقى كما هي دائمًا ولكن الوسيلة التي نحققها من خلالها ستستمر في دورات التغيير المختلفة وهذا هو المكان الذي يجب أن نستثمر فيه جهودنا وطاقاتنا.
وفي كلمتها قالت الدكتورة أنفال بنت ناصر الوهيبية رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر : إن المؤتمر يستجيب هذا العام بالفعل «للسرعة السريعة للتغيير » التي تؤثر على مجال تدريس اللغة الإنجليزية، كما يتيح للمشاركين الاستفادة من الفرص الجديدة في التعليم والتعلم والبحث، لاسيما أن مقترحات العروض التقديمية والملصقات وحلقات العمل تركز على مجالات كثيرة للبحث أو الدراسة.
وتضمن المؤتمر هذا العام 120 مشاركة، منها عروض تقديمية وحلقات عمل، وقد شهد حضور ما يقارب 500 مشارك من مختلف دول العالم، من بينهم ثلاثة متحدثين رسميين وهم الدكتور دودلي رينولدز، أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، والدكتور ريتشارد سميث من جامعة ووريك في المملكة المتحدة، والدكتور آدم بيسكو، مدير إدارة الجودة العالية للتعليم في المملكة المتحدة. كما تضمن 87 عرضًا تقديميًا و24 حلقة عمل يقدمها متخصصون في المجال التدريسي والبحثي من جامعة السلطان قابوس والمؤسسات الأكاديمية الأخرى في عُمان وخارجها، كذلك تضمن 4 حلقات عمل معتمدة و12 عارضًا من مؤسسات مختلفة من داخل السلطنة وخارجها مثل المجلس الثقافي البريطاني وكلية مجان الجامعية ودار نشر ماكميليان للتعليم ومجموعة النشر السريع الذين يشاركون في المعرض المصاحب للمؤتمر. وسعى المؤتمر إلى عرض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية في العلوم التربوية، وتقصي آثار التغيرات المعاصرة وأحدث المستجدات النظرية والتطبيقية على الميدان التربوي، كذلك عرض التجارب الناجحة في مجالات التربية والتعليم وطرق التدريس التربوي، بالإضافة إلى الإفادة من الاتجاهات العالمية من التقنيات الحديثة في التربية والتعليم وتطبيقاتها التربوية في العملية التعليمية، كما سعى إلى تبادل الخبرات البحثية والعلمية المحلية والعالمية في المجالات التربوية.