تطلعات جماهيرية لمستوى فني يليق بمسابقة أغلى الكؤوس

فتح جميع البوابات للجماهير وإيجاد مناطق ترفيهية وتسويقية ومسابقات وجوائز –

أكد فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية للمباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم أن تسليم الكأس وتتويج الفريق البطل سيكون في المنصة الرئيسية بالإضافة إلى تسليم الميداليات للفريقين ثم بعدها سيتم أخذ الصور الجماعية للفريق البطل في أرضية الملعب مع الموسيقى والأضواء والفلاشات المختلفة التي ستعلن ختام مسابقة أغلى الكؤوس في العام الحالي لكأس جلالته لعام 2019.
كما أنه سيحظى لاعبو المنتخبات الوطنية لذوي الإعاقة ولاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية بالتكريم قبل المباراة بالإضافة إلى التطواف حول الملعب لتحية الجماهير.
وأشار الرئيسي إلى أنه عقدت خلال الأيام الماضية سلسلة من الاجتماعات بين وزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني لكرة القدم لوضع الترتيبات النهائية للمباراة الختامية بالإضافة إلى الاجتماع المشترك الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي بحضور جميع الجهات المعنية تم من خلاله الاتفاق على الكثير من الأمور التي تهم هذا النهائي حيث تم استحداث مناطق ترفيهية للجماهير لتكون في المناطق المحاذية لجماهير ناديي فنجاء وصور والتي سيكون فيها جزء خاص للألعاب بالإضافة إلى بعض الفقرات والمسابقات والهدايا والجوائز التي ستقدمها عمانتل بالإضافة إلى وجود المقاصف الثابتة ستكون هناك عربات لبيع المرطبات والأكلات الخفيفة وكذلك وجود فكرة لبيع قمصان ووشاحات الفريقين وهذا طرح للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من صندوق الرفد وهو مفتوح للراغبين بدون رسوم ليكونوا مشاركين معنا في هذا الحدث الرياضي الغالي علينا جميعا.
وأضاف الرئيسي: إن هذه الفعاليات ستبدأ قبل ساعتين من بداية المباراة على أن تكون بوابات المجمع مفتوحة للجماهير من الساعة الثالثة بعد الظهر وفي داخل المجمع ستكون الشاشة التلفزيونية أيضا تقدم عرضا متكاملا عن مسيرة الفريقين وكذلك بعض اللقطات من البطولات السابقة حتى لا يشعر الجماهير بالملل خلال تلك الفترة التي تسبق المباراة.
وأشار مدير عام الرعاية والتطوير بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية للمباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم إلى أن هناك دخولا مبتكرًا للفريقين إلى أرض الملعب من خلال عرض قمصان الفريقين قبل دخولهما أرض الملعب وخلال سير المباراة ستكون معروضة في المدرجات مع إيجاد الأضواء الجميلة خلال دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب وما بين الشوطين ستكون فرقة موسيقى شرطة عمان السلطانية حاضرة لتقدم بعض المقطوعات الموسيقية بالإضافة إلى تقديم فقرات توعوية للجماهير من قبل شركة بيئة الراعية والداعمة للنهائي.

فتح جميع البوابات

وقال الرئيسي: إنه تم الاتفاق مع المعنيين في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وشرطة عمان السلطانية فتح جميع البوابات بالمجمع من الساعة الثالثة بعد الظهر وإذا حضرت الجماهير قبل هذا الموعد سيتم التعامل معها وتسهيل الدخول لها بالإضافة إلى فتح الطرق والمنافذ المؤدية للمجمع مع توزيع مناطق التفتيش من خلال وجود أكثر من منفذ لكل بوابة حتى لا تتكدس الجماهير في أماكن معينة ويكون هناك الازدحام الشديد مع إيجاد مواقف خاصة للحافلات الكبيرة داخل المجمع والذي نأمله أن تحضر الجماهير مبكرة وأيضا تتوزع على بوابات دخول المجمع وهذا ما تعاملنا معه في البطولة الماضية وكانت بالفعل الفكرة ناجحة لذلك نأمل من الجماهير أن تحضر مبكرة للاستفادة أيضا من مناطق الترفيه.

جوانب فنية مكتملة

وأشار فهد الرئيسي إلى أن جميع الجوانب الفنية مكتملة والتي أعد لها الاتحاد العماني لكرة القدم من خلال المؤتمرات الصحفية التي سبقت المباراة يوم أمس وكذلك التي ستقام اليوم بعد المباراة مباشرة بالإضافة إلى إعدادهم وتجهيزهم للطاقم التحكيمي الذي سيدير هذا النهائي مع وجود المراقبين ولديه طاقم فني متكامل يأمل الجميع من خلالها أن تخرج المباراة بمستوى كبير لفريقين عريقين لهما تاريخهما الكبير في الكأس ولهما مكانتهما في الكرة العمانية بغض النظر عن موقعهما في الدوري العام لكن نرى أن الفريقين يملكان التاريخ والسجل الكبير الممتلئ بالإنجازات وحضور الجمهور والتفاعل مع المسابقة نتمنى أن يمتعنا الفريقان بالمستوى والأداء الجميل في الملعب مع توقعاتنا بالحضور الجماهيري الكبير.

تطور كبير

وقال: إن التوقعات الفنية للنهائي غالبا ما تكون مباريات الكؤوس تحكمها جوانب فنية حيث تم تغيير موعد إقامة المباراة حيث كان النهائي في السابق يقام في بداية الموسم في شهر نوفمبر والآن تقام في نهاية الموسم لذلك تجد الفرق حاليا تتأثر من خلال ما تقدمه من جهد في الدوري ونجد بعض الفرق تعاني من الغيابات بسبب الإصابات أو انحدار المستوى الفني أو غيرها من الظروف التي تمر بها بعض الفرق، لكن ما نشاهده في البطولات الأخيرة يؤكد مدى تطور الأداء مع الدعم الجماهيري الكبير وخير دليل ما قدمه صحار الموسم الماضي أمام النصر وكان الجمهور له تأثير بالإضافة إلى النهائيات التي أقيمت في صحار بين السويق وصحم وفي صلالة بين ظفار والاتحاد وفي صور بين العروبة وصور، مجموعة هذه النهائيات شكلت فارقا في المستوى والحضور الجماهيري وفيها الإثارة والمتعة الكروية ومع هذا الحراك الجماهيري الكبير نتوقع أن تكون المباراة بالفعل مثيرة.

تسويق المباراة تحكمه أنظمة

وعن تسويق المباراة النهائية أوضح الرئيسي أن هذا الترويج والتسويق يقوم به الاتحاد العماني لكرة القدم وهو بذل جهد في ذلك من خلال إيجاد مجموعة من الرعايات يتقدمها بنك قطر الدولي الراعي الرسمي للبطولة ودخول شركة بيئة ووجود عمانتل لذلك تبقى أدوار أخرى مهمة تكتمل من الناديين في النهائي لتحفيز الشركات والجماهير للمشاركة في هذا الحدث ايضا ، وعندما ننظر إلى المؤشر الحقيقي للنهائيات الخمس الأخيرة وجدنا أن هناك تفاعلا جيدا من قبل القطاع الخاص والحضور الجماهيري جيد لذلك نحن لسنا بحاجة إلى مزيد من الدعاية وإيجاد الجوائز للجماهير لأن الجماهير تفاعلها مع أنديتها يكون تلقائيا وهذا ما تأكد للأندية التي لديها قاعدة جماهيرية عريضة ونحن نتوقع أن يكون الحضور الجماهيري قويا لفريقي فنجاء وصور في هذا النهائي ومع ذلك لا يمنع أن يكون هناك ترويج أكبر في السنوات المقبلة قبل انطلاقة مباريات المسابقة لأن طموحاتنا كبيرة لكن تسويق المباراة واستقطاب رعاة آخرين تحكمها أنظمة أخرى مع وجود راعٍ رسمي للمسابقة فليس من المنطق أن تكون هناك شركات أخرى تدخل هذه الرعاية.