نحذر من اعتراف أي دولة بسيادة إسرائيل على الجولان

أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة في القمة العربية.. والقادة العرب:-
الدعوة لتعاون عربي مع إيران على مبدأ حسن الجوار وعدم استخدام القوة –

«عمان» العمانية «وكالات»: اختتمت في العاصمة التونسية مساء أمس أعمال القمة العربية الثلاثين بإدانة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية مؤكدين أن السلام في الشرق الأوسط مرهون بإقامة دولة فلسطينية.
وحذر الزعماء العرب أي دولة من أن تحذو حذو الولايات المتحدة في الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان. وقال الزعماء في بيان في ختام القمة: «نؤكد على أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها والامتناع عن الممارسات والأعمال التي من شأنها تقويض الثقة والاستقرار في المنطقة». وبتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، -حفظه الله ورعاه-، ترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وفد السلطنة المشارك في أعمال القمة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله مقر انعقاد القمة بقصر المؤتمرات فخامة الرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية.
وبدأت مراسم افتتاح القمة بكلمة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية رئيس القمة العربية السابقة تحدث فيها عن القضية الفلسطينية وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، من جهته، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي تترأس بلاده مجلس جامعة الدول العربية: إن البعد العربي يعد أهمية قصوى للسياسة التونسية، إيمانا منها بأهمية النهوض بواقع الأمة وما قدمته من إسهامات مختلفة على مدى الزمن داعيا أن تكون هذه القمة «قمة العزم والتضامن».
وقال محمود عباس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم أو التعايش معه حفاظا على مصالح وأحلام شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وسنضطر لاتخاذ خطوات وقرارات مصيرية، وإننا مقبلون على أيام غاية في الصعوبة، بعد أن دمرت إسرائيل كل الاتفاقيات وتنصلت من جميع الالتزامات منذ اتفاق أوسلو إلى اليوم.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غــــــوتيريش إلى تقديم كافة أشكال الدعم إلى وكـــــــــــالة غـــــوث وتشــــــغيل اللاجئين الفلســـــطينيين «الأونروا».