اختتام معرض «إبداعات ظفارية» لرائدات الأعمال بالمحافظة

بمشاركة 180 أسرة منتجة وصاحبات المشروعات –
تغطية – أمينة الزوامرية –

اختتم معرض «إبداعات ظفارية» الأول لرائدات الأعمال في محافظة ظفار والذي أقيم بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بالقاعة الملكية بمنطقة السعادة والتعاون مع شركة الاستدامة لتطوير الأعمال وتنظيم المعارض وشركة شموخ الخليج بصلالة.
حظي المعرض بمشاركة واسعة لـ180 أسرة منتجة وصاحبات المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات المنزلية حيث اشتمل على عدد من المنتجات والمعروضات النسائية العمانية من أحدث التصاميم والأزياء التقليدية والعصرية ومجالات متعددة في كمنتجات العناية بالجسم والبشرة إضافة إلى الديكورات والأكسسوارات النسائية ومختلف أنواع المأكولات وأجود أنواع العطور والبخور الظفارية والمنتجات الحرفية العمانية التقليدية.
كما تضمن المعرض جلسة استشارية مجانية للاستشارية فاطمة الراعي تم خلالها مناقشة العديد من التساؤلات والاستشارات التخصصية في مجال إدارة المشروعات ووضع الحلول لمواجهة التحديات وذلك في اليوم التالي لإقامة المعرض، إضافة إلى السحوبات على جوائز قيّمة وهدايا مقدمة من المشاركات في اليوم الختامي للمعرض.
وذكرت فاطمة بنت علوي آل إبراهيم رئيسة لجنة صاحبات الأعمال بفرع الغرفة في كلمة لها حول المعرض: يعد معرض «إبداعات ظفارية» فرصة كبيرة لصاحبات الأعمال من مختلف مناطق المحافظة لعرض المنتجات في سوق نسائي تجتمع فيه مختلف الأفكار والمشروعات الإبداعية الناشئة في بيئة مشتركة وتحت مظلة فرع الغرفة بظفار والذي سعى إلى تنظيم عملية إقامة المعارض بطريقة تتناسب مع إمكانيات الجميع ويشجع الاستمرار في إنتاج المشروعات التي تساهم في تنوع وزيادة الدخل وأشارت إلى أهمية المعرض كخطوة أولى لانطلاق صاحبات المشروعات الصغيرة نحو سوق العمل في بداية مشوارهن وظهور تلك المشروعات والتعريف بها للجمهور مؤكدة أن المرأة قادرة على العمل والتنافس في سوق العمل المحلي وهو شيء يستدعي من الجهات الحكومية وجهات القطاع الخاص التشجيع والدعم بهدف توفير فرص عمل وتطوير الإنتاج المحلي.
وأوضحت فاطمة حسن الشيداد من شركة الاستدامة لتطوير الأعمال أنه بالنسبة لمشاركتنا كانت بإدارة تسجيل المشاركات وتوزيعهن بداخل القاعة وكان التوزيع عن طريق القرعة الإلكترونية وذلك لإيجاد نوع من الشفافية إضافة إلى اشتراطات في توحيد مساحة كل الأركان واختيار الأنشطة المتنوعة لإيجاد التنافسية دون الإضرار بأي مشروعات مشابهة وذلك لمصلحة الجميع وقالت: إنه عند بداية إعلان المعرض من قبل فرع الغرفة بظفار كان الإقبال علينا للمشاركة كبيرا جدًا لم نكن نتوقعه وذلك لملاءمة رسوم الاشتراك للجميع حيث لم يتعد قيمة الركن ٨٠ ريالا عمانيا للتجارة العامة و٢٥ ريالا عمانيا فقط للمشاركات في إعداد الوجبات.
ومن جانبها ذكرت بهية باعمر من الشركة نفسها أنه لوحظ قيام معظم المشاركات بعمل خصومات كبيرة على منتجاتهن لأن سعر المشاركة كان جدا مناسب من وجهة نظرهن وغير مبالغ فيه وهذا لمسناه في الحركة الشرائية الكبيرة في أول أيام المعرض ورضا الزبائن عن الأسعار ناهيك عن تغطية تكاليف الاشتراك من أول يوم حسب ما أفادتنا المشاركات وهذا كان هو الهدف المرجو منذ طرح فكرة إقامة المعارض بإدارة الغرفة بالفرع.
ومن أحد أركان المعرض أضافت منيرة عجزون صاحبة مشروع «سلطانة الزين» قائلة: لقد منحني المعرض فرصة للالتقاء بالنساء من خلال مشاركتي الأولى هنا والتعريف بمنتجاتي كالأزياء المتنوعة من حجابات متميزة وملابس وكان الإقبال على الشراء والعرض جيدا.
وتضمن المعرض مشاركات ومبادرات نسائية من ناحية التسويق والإعلان لفتيات عمانيات موهوبات في مجالات التصوير والتصميم والإعلان ومجالات التواصل الاجتماعي وغيرها من المجالات التقنية الحديثة التي أضفت طابعا تنسيقيا وتنظيما مميزا ومن إحدى تلك المشاركات خيرزاد بنت جمعان حيث قالت: تمثلت مشاركتي بتغطية تصويرية جوية مجانية لكافة أركان المعرض وبالنسبة لي هي من أفضل هواياتي التي تجعلني في موقف تحدٍ كوني امرأة وأمارس هذه الهواية التصويرية الحديثة وهي التصوير بالدورن بطائرة مافيك برو2 وأضافت قائلة: لقد أتاح لي المعرض الفرصة لعرض هوايتي وتطبيقها على الواقع وستكون لي مشاركات قادمة تصويرية في عدد من الفعاليات والمناسبات المحلية وأشكر دعوة لجنة الغرفة لي للمشاركة.
وفي لقاء لإحدى زائرات المعرض نور مسلم المعشني حدثتنا قائلة: «مما لفت نظري في المعرض هو جودة المعروضات والأسعار المناسبة لها كما أن المعرض تميز عن باقي المرات بطابع تنظيمي وتنسيقي جيد من قبل جهة حكومية متخصصة بتبني المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويعد ذلك مؤشر جيد وعامل مشجع للاتجاه نحو هذا الجانب من العمل في ظل ندرة فرص العمل في الوقت الحالي.
والجدير بالذكر أن إقامة المعرض هي بهدف تحقيق مزيد من فرص النجاح في مجالات التسوق النسائي وتسويق المنتجات وإيجاد فرص عمل للباحثات بشكل أساسي إلى التحفيز على الابتكار والتطوير والمشاركة ودعم الجانب الاقتصادي المحلي وتوسيع نطاقه.