الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن – عمان –
اقلاديوس إبراهيم:-

يبدو أن قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دخلت مرحلة الحسم النهائي، بالرغم من الغموض الذي يكتنفها والذي أدى إلى انقسام بين الشعب والسياسيين وبين السياسيين انفسهم، وأدخل البلاد في حالة فوضى سياسية تجلت في تظاهرة قوامها مليون شخص خرجت لتطالب بإجراء استفتاء ثان، وعريضة وقع عليها 4 ملايين يطالبون بالبقاء في الاتحاد، وتعرض ماي لانقلاب من وزراء حكومتها مطالبين إياها بالاستقالة.
وفي تطور مفاجئ قامت رئيسة الوزراء تريزا ماي بإلقاء بيان عبر شاشة التلفزيون من مقرها في 10 داوننج ستريت خاطبت فيه البريطانيين، وهو البيان الذي ربما وسع الفجوة بينها وبين نواب البرلمان لأنها ألقت باللوم عليهم متهمة إياهم بأنهم السبب وراء وصول المملكة المتحدة إلى طريق مسدود ووقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي برفضهم خطتها.
وحتى الآن غير معروف ما إذا كانت بريطانيا ستخرج بصفقة أم من دون صفقة، حتى بعد التأجيل المشروط الذي منحه قادة الاتحاد لتريزا ماي. لكن صحيفة «الجارديان» كشفت عن وجود وثيقة سرية مسربة من مجلس الوزراء تكشف مدى تأثير خروج بريطانيا من دون صفقة وتحذر من انتشار فوضى قد تستمر لثلاثة أشهر بعد البريكست، ما يزيد من احتمال الخروج من دون صفقة.
وفي موضوع آخر ما زالت تداعيات حادث مسجدي مدينة كريست تشرتش النيوزيلندية التي راح ضحيتها 50 مسلما تتفاعل في أوساط الجالية الإسلامية في بريطانيا بزيادة مخاوفهم، حيث كشفت التقارير الإخبارية عن ارتفاع معدل معادة المسلمين الى 593% بعد هذا الحادث المشؤوم، ما دفع مجلس مسلمي بريطانيا الطلب من الحكومة زيادة مخصصات الحماية لهم أسوة بالجالية اليهودية.
والى تكنولوجيا السيارات والحافلات التي تشهد تطورا كبيرا أبرزه الحافلات ذاتية القيادة التي تسير بدون سائق، والتي سيتم اختبارها في مانشستر قبل تعميمه على باقي المناطق. وأيضا تطور تكنولوجي آخر هو قيام شركة فولفو عملاق صناعة السيارات بتثبيت جهاز في السيارة يكشف ما إذا كان سائقها مخمورا، ويمكن للجهاز إيقاف السيارة أوتوماتيكيا.