استمرار الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في الجزائر

الجزائر – عمان – مختار بوروينة – (أ ف ب):-
تظاهر المئات من الجزائريين، في وسط الجزائر العاصمة امس، وهي أول تظاهرة بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات وتمديد ولايته. كما خرج، مئات المواطنين الجزائريين من مختلف فئات المجتمع للمشاركة في مسيرات سلمية عبر مختلف الولايات والمدن الجزائرية.
وكانت أول وجهة للتجمع بالجزائر العاصمة، قبل صلاة الجمعة، نقطة البريد المركزي بقلب العاصمة، ليسجل بعد الصلاة وصول أعداد غفيرة من المواطنين الجزائريين عبر الشوارع الرئيسية لكبرى المؤدية لها للمشاركة في المسيرة التي شاركت فيها وجوه من الأسرة الثورية على غرار شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي، وغياب الألوان الحزبية. وكان بوتفليقة أعلن إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة في 18 أبريل حتى نهاية أعمال «ندوة وطنية» يتمّ تشكيلها وتكون ممثلة لمختلف الأطياف الجزائرية وتعمل على وضع إصلاحات. وقال إن الندوة «ستحرص على أن تفرغ من مهمتها» في نهاية عام 2019، على أن تحدّد انتخابات رئاسية بعدها. وأزاح بوتفليقة رئيس الحكومة أحمد أويحيى الذي لا يتمتع بشعبية بين الجزائريين، وكلف وزير الداخلية نور الدين بدوي تشكيل حكومة جديدة. كما عين رمطان لعمامرة نائبا لرئيس الوزراء.
وتكثفت الدعوات امس الاول للنزول الى الشارع بعد مؤتمر صحفي عقده بدوي ولعمامرة وقال فيه رئيس الحكومة المكلف «سيتم الإعلان عن طاقم الحكومة في بداية الأسبوع المقبل، وستكون تكنوقراطية وممثلة لكل الكفاءات والطاقات، خاصة الشبابية منها».
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت ردود الفعل سلبية وانتقدت خصوصا لعمامرة والإبراهيمي.