إعلامية «الشورى» تناقش الضوابط المهنية والأخلاقية المنظمة للإعلام الجديد

«الصحية» تبحث آليات التعامل مع المواد البلاستيكية –
استضافت لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشورى صباح أمس مختصين بوزارة الإعلام وجمعية الصحفيين العمانية للاستماع إلى مرئياتهم وملاحظاتهم حول دراسة اللجنة بشأن «الضوابط المهنية والأخلاقية المنظمة للإعلام الجديد في السلطنة».

وخلال اللقاء الذي ترأسه سعادة علي بن أحمد المعشني رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة تمت مناقشة عدد من المحاور ذات العلاقة بموضوع الدراسة بهدف الخروج بمجموعة من التوصيات المنظمة للعمل الإعلامي الجديد بما يتواكب مع المستجدات في المرحلة المقبلة. وأوضح الأعضاء بأن دراسة اللجنة تسهم في الحد من انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة التي يتم تداولها عبر بعض المنصات الإخبارية غير الرسمية وكذلك الحسابات الوهمية وتنال ثقة المستقبلين لتلك المعلومات المغلوطة بما يسهم في إثارة الرأي العام تجاه بعض القضايا.
كما دارت نقاشات موسعة حول قانون الإعلام المنتظر وميثاق الشرف الإعلامي ودورهما في ضبط الأخلاقيات المهنية لممارسي العمل الإعلامي بشقيه التقليدي والإلكتروني.
كما ناقشت اللجنة الصحية والبيئية بمجلس الشورى صباح أمس بعض الموضوعات التي عكفت اللجنة على دراستها خلال دور الانعقاد السنوي الحالي، ومن المقرر إحالتها لمكتب المجلس لاستعراضها في إحدى جلسات المجلس الاعتيادية المقبلة.
وخلال الاجتماع اعتمدت اللجنة بعض الموضوعات المحالة من الحكومة، منها تقرير اللجنة حول اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق المحالة من الحكومة، وتقريرها حول بروتوكول ناجويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها. وذلك بعد سلسلة من الاستضافات التي قامت بها اللجنة مع الجهات ذات العلاقة. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدوري الخامس لدور الانعقاد السنوي الرابع (2018-2019)م من الفترة الثامنة (2015-2019)م برئاسة سعادة علي بن خلفان القطيطي رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة. إلى جانب ذلك اعتمدت اللجنة عددًا من الرغبات المبداة المقدمة من بعض أصحاب السعادة أعضاء المجلس التي تمت إحالتها إلى اللجنة لدراستها وإبداء الرأي حولها، حيث قامت اللجنة بدراسة تلك الرغبات وفق خطة زمنية واستضافت حيالها الجهات المختصة، منها: الرغبة المبدأة بشأن توفير الإسعاف على مدار (24) ساعة في نيابة الجبل الأخضر، والرغبة المبداة المتعلقة بكيفية التعامل مع المواد (العلب والأكياس) البلاستيكية وإعادة استخدامها. وفي هذا الصدد أكدت اللجنة على ضرورة نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع بخطورة مادة البلاستيك على البيئة وعلى صحة الإنسان. كما ارتأت اللجنة تعديل مسمى الرغبة المبداة إلى تطبيق تأمين مسترجع لاستخدام الأكياس والعلب البلاستيكية.