السويق والنصر .. تعادل منطقي

صلالة – عادل البراكة –
حقق فريقا النصر والسويق نقطة لكل منهما من خلال المباراة المؤجلة من الجولة الـ16 من منافسات دوري عمانتل بسبب مشاركة فريق السويق في منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.

وفقد بذلك النصر فرصة احتلال المركز الثاني من خلال المباراة التي لم تشهد الكثير من الأحداث خصوصا في شوط المباراة الأول الذي قدم من خلاله الفريقان مستوى متوسطا خصوصا فريق النصر مستضيف اللقاء على أرضه وبين جماهيره القليلة الحاضرة التي كانت تتوقع أن تشاهد فريقها بمستوى مغاير عن ما قدمه أمام فريق الشباب في الجولة الماضية بالرغم من تحقيق النقاط الكاملة في تلك المواجهة إلا أن الفريق ظهر بمستوى متدن فنيا، وافتقر إلى التجانس المطلوب بين عناصره خصوصا خط الدفاع الذي ظهر بصورة مفككة استغل ثغرته السويق لإحراز هدف السبق في الدقيقة 15 عن طريق محسن الغساني وأضاع السويق عدة فرص لو استغلت لزادت الغلة من الأهداف.
الشوط الثاني من المباراة دخل النصر بتكتيك مغاير وتمكن من تعديل النتيجة مبكرا عن طريق المحترف روك في الدقيقة 47 برأسية جميلة من عرضية الأردني أحمد عبدالحليم، مما ساهم في إعادة الحياة لفريق النصر الذي قدم أداء جيدا نسبيا بعد التغييرات التي أجراها الكرواتي رادان إلا أن تلك التغييرات لم تساهم في زيارة الشباك لكنها أنها حدت من خطورة المنافس الذي افتقد إلى خدمات مهاجميه جراء الإصابات ولا شك أن النقطة تعد عادلة للفريقين اللذين عززا رصيدهما، حيث أصبح رصيد النصر 29 نقطة وفي المركز الثالث فيما أصبح رصيد السويق 22 نقطة وفي المركز الثامن.

استغراب

قال المدرب الكرواتي رادان مدرب الفريق الكروي الأول بنادي النصر: قدمنا شوطا أول سلبيا خصوصا في الدقائق العشر الأولى من المباراة من دون تركيز إلا أن في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول تحسن أداء الفريق وأجبرنا المنافس على التراجع وصنعنا فرصتين لم تستغل جيدا وفي الشوط الثاني وبعد إحراز هدف التعادل تحسن أداء الفريق وفتحنا اللعب.
وأضاف مدرب النصر: أغلب لاعبي النصر يفتقرون إلى السرعة والرشاقة المطلوبة ما عدا محمود المشيفري ومعظم اللاعبين لا يبذلون الجهد الكبير لخلق المساحات مما يسبب لنا مشكلة خلال المباراة وهذا ما نعاني منه منذ خمسة أشهر ولم يتغير شيء.
وحول أسباب تدني مستوى الفريق قال رادان: حقيقة لا أعرف سبب هذا التدني هل هو خطأ من الجهاز الفني أو من اللاعبين لذلك لا أستطيع أن أحدد السبب في تراجع مستوى اللاعبين، وفيما إذا كان لإصابة أنور مبارك أثر على الخط الخلفي قال: من الممكن أن يكون خروج أنور له تأثير ولكن كنت أريد إشراك لاعب في خط الوسط فخروجه ليس له التأثير الكبير.
وعن هدف التعديل إذا كان ساهم في عودة اللاعبين لبعض من مستواهم أشار إلى أن الهدف منح الأفضلية للنصر وبعد الهدف بعشر دقائق حصلنا على عدة فرص لم تستغل وحاولنا تغيير رتم اللعب بإشراك عمر المالكي غير أنه ما زال يعاني من إصابة فلم نتمكن من تغيير نتيجة المباراة.
وحول السؤال عن المشكلة الحقيقية لفريق النصر ولم يظهر بمستواه كالسابق أجاب مدرب الفريق النصراوي: لا أعرف مستوى اللاعبين خلال السنوات الماضية لذلك نحن لا نملك خيارا غير اللاعبين الموجودين حاليا والسؤال هل سيتحسن خلال الفترة القادمة مستوى اللاعبين أم لا وهل يملكون الرغبة في التقدم في المستوى؟

نقطة إيجابية

قال المدرب الوطني قاسم محمد المخيني مدرب الفريق الكروي الأول بنادي السويق: الحمد لله على تحقيق نقطة من خارج الديار من فريق كبير كنادي النصر الذي يملك لاعبين محليين ومحترفين على مستوى كبير بالإضافة إلى موقعه في الترتيب ودخل المباراة من أجل تحقيق النقاط واحتلال المركز الثاني في سلم الترتيب وهذا حق مشروع، كذلك السويق دخل المباراة من أجل كسب النقاط كونه أحوج لها من أجل التقدم في جدول الترتيب. وأضاف مدرب السويق: المباراة كانت صعبة علينا لأنها تقام على أرض المنافس ويملك خطوطا قوية أبرزها خط الوسط والمقدمة ولكن استغل الغساني فرصة في الربع الأول من المباراة وأحرز هدفا كذلك تحصلنا على بعض الفرص لم نحسن استغلالها إلا أن بداية الشوط الثاني فاجأنا النصر بهدف التعديل بالإضافة إلى خسارتنا لخدمات ثامر الزعابي كذلك محسن الغساني مما أثر على مستوى الفريق خصوصا في إيجاد الفرص ولكن نقول نقطة خارج الديار أمام فريق النصر تعد نقطة إيجابية.
وحول ما إذا كان أداء فريق النصر في الشوط الأول ساعد في تقدم السويق قال: خط الدفاع لفريق النصر ترك مساحات حاولنا استغلالها من خلال الهجمات المرتدة وتمكنا من إحراز هدف عن طريق الغساني ولو استغل اللاعبون الفرص المتاحة في الشوط الأول لزدنا غلة الأهداف ولكن النصر يتميز بوجود وسط ميدان قوي وانتشار جيد كذلك اللاعب دانيال كان لاعبا مزعجا لنا بالإضافة إلى اللاعب الأردني أحمد عبد عبدالحليم ولكننا استغللنا خط الدفاع من خلال اللعب بأسلوب 2-4-4 ومن ثم غيرت إلى 1-4-5 بإشراك خليل العلوي من أجل إغلاق منتصف الملعب وإغلاق المنافذ أمام فريق النصر. وحول هدف النصر أكد على أنه أربك حساباته وقال: هدف النصر في مطلع الشوط الثاني أربك حساباتي كوني وضعت تكتيكا معينا للشوط الثاني وهو المحافظة على الهدف بحيث نلعب على المرتدات ولكن الهدف أربكنا بالرغم من المحاولات لتعزيز النتيجة إلا أننا لم يحالفنا الحظ في تحقيق ذلك.