برعاية عمان والاوبزيرفر إعلاميا – انطلاق منافسات بطولة «عمان المفتوحة لمحترفي الجولف»

برعاية جريدتي عمان والاوبزيرفر افتتحت عصر أمس بطولة عمان المفتوحة لمحترفي الجولف وذلك بملعب الموج للجولف وذلك تحت رعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية وبحضور معالي الشيح سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز الرئيس الفخري للجنة العمانية للجولف، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين واللاعبين المشاركين في البطولة.
في بداية الافتتاح ألقى المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كلمة قال فيها: نرحب بالجميع في هذا العرس الرياضي العالمي الكبير وهو افتتاح بطولة عمان المفتوحة للجولف والذي تنظمة اللجنة العمانية للجولف وبالتعاون مع وزارة الشؤون الرياضية ومع اللجنة الأوروبية، حيث تعتبر بطولة عمان المفتوحة للجولف من البطولات المهمة لما لها من ثقل في عدد المشاركين ونوعية اللاعبين الذين يشاركون في البطولة، وبلا شك أن هذه الاستضافة العالمية ستعمل على العودة بالعديد من الفوائد على السلطنة ومنها تنشيط السياحية وتعزيز وضع السلطنة على خارطة الرياضة العالمية والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي توجده هذه المنافسة والذي يوفر الكثير من الفرص لقطاع الأعمال بالسلطنة وثبت أن السلطنة لديها القدرة على تنظيم فعاليات كبيرة الحجم وذات مستوى عالمي.

وأضاف البرواني: نتوقع أن تشهد البطولة منافسة عالية في ظل مشاركة مثل هذه الكوكبة من اللاعبين الذين يمثلون الأفضل في العالم، وما يميز البطولة كونها تندرج ضمن بطولة الجولة الأوروبية والتي تُعد ضمن أبرز وأكبر بطولات الجولف للمحترفين على مستوى العالم ولا يقتصر نجاحنا على استقطاب هذه الفعالية فحسب بل يشمل أيضاً توجيه أنظار العالم للفرص المتنوعة التي تزخر بها السلطنة كوجهة مثالية للبطولات الدولية، وهناك جهود كبيرة بذلت خلف الكواليس من أجل إنجاح هذه البطولة حيث يعمل حاليا حوالي 1300 شخص قبل انطلاق ضربة البداية وأيضا أثناء المنافسات من أجل الخروج بتنظيم رائع منهم 950 شخصا زائر من خارج السلطنة و 150 متطوعا لخدمة اللاعبين المحترفين المشاركين في البطولة ويقومون أيضا بخدمة ضيوف السلطنة الموجودين في السلطنة فترة إقامة البطولة.
كما يعمل حاليا 300 شخص لتجهيز الأعمال الفنية والإدارية للبطولة ويتواجد أيضا 50 شخصا من الجولة الأوروبية و 180 عاملا في النقل التلفزيوني، كما قمنا بمد 25 كيلومترا من الكابلات من أجل نقل الصورة لمختلف وسائل الإعلام والمشاهدين في دول العالم.

زخم إعلامي

واختتم رئيس اللجنة العمانية للجولف رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كلمته بالقول: إن تواجد وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية المحلية منها والخليجية والدولية لتغطية مثل هذه الأحداث والبطولات العالمية يساهم بشكل كبير في الترويج بالشكل الصحيح للأماكن السياحية والثقافية والرياضية الموجودة بالسلطنة للزوار والمشاركين في البطولة، كما أن اهتمام وسائل الإعلام بهذه البطولة سيكون له أبلغ الأثر في نجاح أي بطولة دولية ويمنحها زخما إعلاميا كبيرا يتناسب مع أهميتها، حيث من المتوقع أن يتابعها أكثر من 200 مليون مشاهد حول العالم، متمنيا أن تحقق البطولة الأهداف التي أقيمت من أجلها وسط منافسة شريفة، ونقدم الشكر إلى رعاة البطولة وهم وزارة الشؤون الرياضية وشرطة عمان السلطانية ووزارة الإعلام ووزارة السياحة وبلدية مسقط والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وإلى كافة الرعاة الذي ساهموا مساهمة فعالة في إخراج البطولة بالشكل الرائع والمرموق، والشكر موصول لأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة وكذلك لأعضاء اللجنة العمانية للجولف وشركائنا في الجولة الأوروبية.

مستقبل واعد

وبعد نهاية حفل الختام أكد معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز الرئيس الفخري للجمعية العمانية للجولف بأن استضافة السلطنة للبطولات الرياضية الدولية تعد بمثابة الفرصة السانحة لإبراز معالم البلد والترويج لها بالشكل المميز، مضيفا معاليه بأن بطولة عمان المفتوحة لمحترفي الجولف نجحت في استقطاب العديد من المتابعين لهذه اللعبة من داخل وخارج السلطنة. وأبدى معاليه تفاؤله الكبير برياضة الجولف بالسلطنة، مشيرا الى أن كافة المؤشرات تبشر بمستقبل واعد لهذه اللعبة في السلطنة لافتا الى أن هناك مجموعة من العناصر الشابة بالمنتخبات الوطنية للجولف لديها مستقبل جيد لإحداث التطور المطلوب في المستوى الفني لمنتخباتنا، وأثنى معالي الدكتور على مشاركة القطاع الخاص في البطولة ومساهمته البناءة في دعم إقامة هذه البطولة إضافة الى باقي الشركات والمؤسسات الخاصة التي قامت برعاية هذا الحدث الرياضي الدولي المهم. واختتم حديثه بالقول: بلا شك أن بطولة عمان المفتوحة لمحترفي الجولف تساهم في ترسيخ مكانة السلطنة كمركز رئيسي لهذه الرياضة، وهذا بدوره يدعم جهود التنويع الاقتصادي عبر توفير فرص جديدة في قطاعي السياحة والضيافة، كما أن هذه البطولة ستعمل على العودة بالعديد من الفوائد على السلطنة ومنها تنشيط السياحية وتعزيز وضع السلطنة على خارطة الرياضة العالمية والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي تخلقه هذه المنافسة والذي يوفر الكثير من الفرص لقطاع الأعمال بالسلطنة وإثبات أن للسلطنة القدرة على تنظيم فعاليات كبيرة الحجم وذات مستوى عالمي ودعم الرياضة وتنمية مهارات الشباب العماني بإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة منافسات عالمية والتواصل مع أفضل اللاعبين الدوليين وتحفيز التعاون بين مختلف مؤسسات القطاع الخاص بهدف المشاركة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد ودعم المجتمع، كما استقطبت بطولة هذا العام زواراً ومشجعين من مختلف أرجاء العالم، وقد مثلت عامل ترويج مهما للسلطنة كوجهة استثمارية ورياضية رائدة. وتمنى معاليه التوفيق لجميع اللاعبين المشاركين في هذا الحدث العالمي لرياضة الجولف.

مشاركة عالمية

ويشارك في البطولة أبرز لاعبي العالم في رياضة الجولف، وتقام المنافسات على ملعب الموج للجولف في مسقط من 28 فبراير إلى 3 مارس 2019 وستقوم اللجنة العمانية للجولف ووزارة الشؤون الرياضية بتنظيم هذه البطولة، وسيتنافس لاعبو الجولة الأوروبية المخضرمين أمثال روبرت كارلسون وديفيد هاول وثونجشاي جايد وتوماس بيورن قائد الفريق الأوروبي لكأس رايدر للجولف 2018، الذين حققوا 40 فوزًا بينهم في الجولة الأوروبية، بقوة مع الجيل القادم من النجوم أمثال النجم الصاعد في عام 2018 شبانكار شارما والبلجيكي توماس بيتيرس والفرنسيين أليكس ليفي ورومان واتل والإنجليزيين توم لويس وجوردان سميث والجنوب إفريقي براندون ستون، وحصد كل منهم على فوز واحد على الأقل في الجولة الأوروبية.

ملعب عالمي

ويمتاز ملعب الموج للجولف بموقع مميز في أحضان الطبيعة الخلابة قبالة جبال الحجر ومياه بحر عُمان ، وقد راعى جريج نورمان، أحد أساطير رياضة الجولف عالمياً أن يجسد هذا الملعب امتداداً لجوهر البيئة المحيطة وذلك من خلال تصميمه للمعلب الأول من نوعه بالسلطنة، وهو يصنف في المركز الثالث ضمن أفضل عشرة ملاعب في منطقة الشرق الأوسط وقد قام أسطورة لعبة الجولف بتصميم الملعب ليضم ١٨ حفرة ومعدل ٧٢ ضربة مع واجهة شاطئية ممتدة ومساحات خضراء تتخللها المصائد الرملية والمائية والكثبان الرملية الطبيعية، كما يضم ملعب الموج للجولف أيضاً أكاديمية الموج للجولف، وهو مبنى مصمم بشكل فريد تم استيحاؤه من عمارة قلاع عُمان العريقة، ويمثل هذا المعلم الذي تمكن رؤيته من البر والبحر تفرد الموج مسقط كمجمع يجسد وجهة لا تضاهى لنمط الحياة العصرية الفاخرة والترفيهية في السلطنة.

فعاليات مصاحبة

وستقام على هامش بطولة عمان المفتوحة للمحترفين للجولف الخيمة الرئيسية أو قاعة كبار الشخصيات وهي كملتقى للاعبين والكبار الشخصيات من الشركات والمؤسسات المشاركة في الأحداث الرياضية، وهي مجلس عام وملتقى للمؤسسات المختلفة لتبادل الحوار وتدارس آليات التعاون في تنفيذ البطولات الدولية، وبحث سبل تطويرها في السلطنة، كون أن السلطنة صارت لؤلؤة في اللعبة، كما تلحق بالخيمة الرئيسية شاشة داخلية وخارجية لتنقل الأحداث من الملعب، وتطل على الشاطئ وجانب من الملعب.

ترويج سياحي

ومن المتوقع أن تشهد السلطنة ازدهار السياحة من خلال التغطية الإعلامية الواسعة التي تجتذبها البطولة دور كبير في لفت الزوار الجدد للبلاد. ويقدر الأثر الاقتصادي للبطولة التي تم الترويج لها من قبل اللجنة العمانية للجولف بمبلغ 26 مليون دولار، ومن خلال البث التلفزيوني العالمي الذي يصل إلى 200 مليون منزل بالإضافة إلى التغطية الدولية الاستثنائية المطبّقة على الإنترنت، حققت بطولة عمان في نسختها الافتتاحية عام 2018 قيمة إعلامية تضاهي 74 مليون دولار أمريكي حيث شاهد عشاق الجولف من جميع أنحاء العالم المشاهد الخلابة لملعب الموج للجولف في محيطها الساحلي الجميل.
وقد رصدت اللجنة المنظمة لبطولة عمان المفتوحة لمحترفي الجولف وذلك بالموج للجولف والتي تستضيفها السلطنة ممثلا في اللجنة العمانية للجولف ووزارة الشؤون الرياضية وأيضا مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وبالتعاون مع اللجنة المنظمة لبطولة الجولف الأوروبية، قد رصدت جوائز مالية مبلغ مالي وقدره 1.75 مليون دولار لأصحاب المركز الثلاث الأولى.
كما تشهد بطولة عمان المفتوحة لمحترفي الجولف نقلا تلفزيونيا مباشرة، لدول أوروبا وآسيا وعبر عدد من القنوات الأوروبية وكذلك عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة الى تقديم نشرات إخبارية عن البطولة. وستحظى البطولة بتواجد طاقم إعلامي أوروبي كبير لتغطية إحداث منافسات البطولة حيث سيقوم الفريق الأوروبي الإعلامي بتغطية أحداث البطولة والتي عدت الأولى من نوعها بهذا الحجم من الإعلاميين حيث يتواجد عدد كبير من الإعلاميين من الصحف والتليفزيون. كما أن تواجد وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية المحلية منها والخليجية والدولية لتغطية أحداث النهائيات الكبرى للبطولة ساهمت بشكل كبير في الترويج بالشكل الصحيح للأماكن السياحية والثقافية الموجودة بالسلطنة للزوار والمشاركين في البطولة، كما أن المركز الإعلامي الخاص بالبطولة يقدم خدماته وتسهيلاته للإعلاميين المحليين والأجانب وسيقوم بتوفير كافة المعلومات لكوكبة الإعلاميين المحليين والضيوف الزائرين من مختلف أنحاء العالم المشاركين في البطولة. وتقام البطولة بدعم من: نادي الموج وأوكسيدتنال عمان وجلف إينرجي والتسنيم وسي سي إينرجي ديفالوبمنت وفندق كمبينسكي وعمانتيل وبي تي تي بي إل سي وروليكس وصحار الدولي ووكيد تينتز وشركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج والشركة العمانية للغاز الطبيعي وشركة تنمية نفط عُمان وميناء صحار، وأفيس ومستشفى العبير وفلو سليوشينز والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبيتروجاز وصحار ألمنيوم ويوربكار وتيتليست ودبيلو إس بي وزهراء تورز وجريدة عمان الراعي الإعلامي للبطولة.