ضربة جوية فرنسية تستهدف نحو 15 مسلحا في مالي

ماس يعرب عن قلقه حيال الوضع الأمني –
باريس- فريتاون (أ ف ب- د ب أ): أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أمس أن ضربة جوية للجيش الفرنسي سمحت «بشل حركة» نحو 15 مسلحا من تنظيم جبهة تحرير ماسينا في وسط مالي.
وقالت هيئة الأركان في بيان: إن طائرتي ميراج-2000 انطلقتا من نيامي تدخلتا مساء السبت الماضي في منطقة ديالوبي بشمال موبتي، بالتنسيق مع القوات المالية. وردا على سؤال، لم توضح ما إذا كان هؤلاء المسلحون قد قتلوا أو جرحوا.
قتل العسكريون الفرنسيون الخميس الماضي في مالي الرجل الثاني في أكبر تحالف جهادي مرتبط بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، هو جمال عكاشة المعروف بيحيى أبو الهمام.
وجاءت هذه العملية خلال زيارة لرئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب لمالي.
ووقع فيليب خلال زيارته اتفاقا للتنمية في مالي بقيمة 85 مليون يورو بينها 50 مليونا بشكل قرض و35 مليونا كدعم مالي، عن طريق وكالة التنمية الفرنسية.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن قلقه حيال الوضع الأمني في مالي.
وخلال زيارته الحالية لمدينة فريتاون، عاصمة سيراليون، قال السياسي الاشتراكي أمس: إن الهجوم الإرهابي على معسكر تدريب تابع للاتحاد الأوروبي في مالي، والذي يتمركز فيه جنود ألمان أيضا، أظهر أنه لم يتم التغلب بعد على الإرهاب في مالي.
وأعرب ماس عن اعتقاده بأنه من الضروري استمرار التواجد العسكري في مالي حتى وإن تعلق الأمر بـ«مهمة صعبة».
ويشارك نحو 1000 جندي ألماني لتدريب القوات المسلحة المالية ولتأمين السلام في إطار مهمة تابعة للأمم المتحدة.
وأسفر الهجوم على معسكر «جيكو» الواقع على مسافة نحو 60 كيلومترًا من العاصمة المالية باماكو أمس الأول عن إصابة ثلاثة جنود ماليين.
وجاء ذلك بعد أن هاجم أشخاص يُحْتَمَل أنهم إسلاميون متشددون، المعسكر بصواريخ ومسدسات وسيارات محملة بمتفجرات. وحسب بيانات الجيش الألماني، فقد تصدت قوات أمن المعسكر وقوات مالية للهجوم.
ورغم الهجوم، أبدى ماس تمسكه بخطته لزيارة جنود بلاده في مالي يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وقال: «في الوقت الراهن على الأقل، ليس هناك إشارات على أن هذا الأمر سيؤثر على برنامج زيارتي».