اليوم.. افتتاح أعمال المؤتمر الخليجي الخامس لكفاءة المختبرات

تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر الخليجي الخامس لكفاءة المختبرات الذي ينعقد لأول مرة في السلطنة بتنظيم من وزارة التجارة والصناعة وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة وبحضور عدد من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وسعادة جون والتر رئيس المنظمة الدولية للتقييس «الأيزو» ورؤساء أجهزة التقييس والاعتماد على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي، ونخبة من الخبراء المختصين ورؤساء اللجان الفنية الدولية في مجال كفاءة المختبرات، وكذلك عدد من الشركات الرائدة في قطاع البترول والبتروكيماويات.
يركز المؤتمر في نسخته الخامسة على قطاع البترول والبتروكيماويات لعرض آخر المستجدات وتبادل أفضل الممارسات في مجال كفاءة المختبرات ومناقشة أبرز التحديات والعوائق التي يواجهها هذا القطاع بهدف رفع كفاءة المختبرات من خلال تطبيقها للممارسات الدولية التي تؤكد الكفاءة وضمان استمراريتها، ولما من شأنه مساعدة هذه المختبرات على تحقيق الكفاءة في أعمالها وتحقيق تنافسيتها، ومن أجل دعم هذه المختبرات كأداة للحصول على الاعتماد، ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن التوجه الاستراتيجي لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون في تطوير البنية الأساسية للتقييس والجودة بما يساهم في تنمية التجارة والصناعة ودعم الاقتصاد الوطني في الدول الأعضاء، كذلك دعم هيئات تقييم المطابقة في الدول الأعضاء، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الفنية مثل برامج اختبار الكفاءة من أجل تعزيز مستوى الكفاءة وضمان نتائج فحص وتحاليل موثوقة لجميع الهيئات العاملة في المنطقة.
وسوف يناقش المؤتمر خلال انعقاده ولمدة يومين عددا من المحاور أهمها التكامل في البنية الأساسية للجودة لدول مجلس التعاون في مجال البترول والبتروكيماويات والمواصفات والاعتماد كأداة قوية في برامج اختبارات الكفاءة، واختبارات الكفاءة ودورها في استدامة الجودة، ودور البنية الأساسية للجودة في صناعة النفط والبتروكيماويات كمحفز للنمو، وكذلك سيناقش المواءمة والتكامل في تطبيق المواصفات القياسية على المستويين الخليجي والدولي كداعم للنمو في قطاع المنتجات النفطية والبتروكيماويات، والاعتماد لخدمات تقويم المطابقة ودوره البناء في الخدمات المقدمة للصناعات النفطية والبتروكيميائية، بالإضافة إلى عرض عدد من قصص النجاح في استخدام الجودة، وتحديات دول مجلس التعاون للمشاركة ببرامج اختبارات الكفاءة.