مؤتمر عالمي يبحث في موضوعات المياه والطاقة النظيفة والعمل الريادي والابتكار

بمشاركة 95 دولة تتقدمها السلطنة –

كتب– عامر بن عبدالله الأنصاري –

نظمت «جمعية الشباب في مقر منظمة الأمم المتحدة»، في الفترة من ١٤- ١٨ من الشهر الجاري المؤتمر العالمي «تمكين الشباب من أجل التنمية العالمية»، بمشاركة أربعة من أبناء السلطنة، وهم طه بن سيف القاسمي رئيس الفريق المشارك، وأميرة بنت عبدالله البلغونية، ومريم بنت علي السابعية، وزكريا بن يحيى الوهيبي، إضافة إلى شباب من أكثر من 95 دولة يجمعهم الاهتمام بالعمل الاجتماعي وشؤون التنمية المستدامة.
وتناول المؤتمر موضوعات متعددة منها المياه، والصرف الصحي، والطاقة النظيفة، والتنمية الحضرية، والاستهلاك، والإنتاج الأخضر، والتنوع البيولوجي، ومجال العمل الريادي والابتكار، إضافة إلى تعزيز جوانب متعددة منها تمكين الشباب، والتعليم، والبيئة، والاندماج الإقليمي من أجل التنمية.

تجربة مثيرة

وحول المشاركة، قال طه القاسمي رئيس الفريق المشارك: «هي أول مشاركة لي في مؤتمر خارج دول الوطن العربي، كانت تجربة مثيرة وممتعه ومليئة بالعلم والتعلم، فلا أمة ترقى إلا بسواعد شبابها، وعندما يجتمع ممثلون لأكثر من ٩٥ دولة حول العالم في مكان واحد أجد أن هذا أمر مثرٍ للتبادل الثقافي والعلمي، كما يعد هذا التجمع واحدًا من أكبر التجمعات الشبابية في العالم».
وتابع: «ركز المؤتمر على العلم بالتعلم، حيث تطرق إلى الدول التي تعتلي سلم ترتيب جودة التعليم وتستخدم أفضل وسائل تعليمية ممكنة، والصحة التي تعتبر واحدة من أهم ركائز النهوض في الدول المتقدمة، وكيف يمكن التغلب على أبرز المشكلات الصحية» يذكر أن المؤتمر قد أقيم بين مبنى الأمم المتحدة وجامعة نيويورك.
واختتم القاسمي حديثه قائلا: «يقال إذا كنت تخطط لعام واحد فازرع الأرز وإذا كنت تخطط لعشرة أعوام فازرع الشجر، أما إذا كنت تخطط لمئة لعام فعلم الناس».

سفراء الصداقة

وبدورها قالت أميرة البلغونية: «التجمع الشبابي هو برنامج يندرج تحت منظمة سفراء الصداقة الذي يتم عقده مرتين في السنة، ويهدف إلى تجمع الشباب من مختلف أنحاء العالم كتعزيز لروح التعاون ونشر السلام العالمي والثقافة، فالشباب هو المستقبل، هو السلام، هو الحياة، إنه لشرف وإنجاز عظيم بأن اجتمع مع أكثر من ١٠٠٠ شاب وشابة من أكثر من ٩٥ دولة حول العالم لزرع الثقافة، والمبادئ، والقيم التي تساهم في بناء مستقبل مشرق هو ما تعلمته من هذه المشاركة، وتوعية الشباب بالوضع الراهن في مختلف المجالات التعليمية، والبيئية، والاقتصادية وغيرها بالإضافة إلى معرفة الخطوات المطلوبة في المستقبل بالاستفادة من آراء الشباب».
آفاق كبيرة

أما المشاركة مريم السابعية فقد قالت: «كانت تجربة المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للشباب من أعظم التجارب التي تفتح آفاقا كبيرة للمشاركة والتغير وعرض التحديات التي تواجه الدول المختلفة، فكان ملتقى كل شباب العالم الذي يشمل أكثر من ٩٥ دولة حول العالم له أثر في التعرف على الثقافات المختلفة لمختلف الدول، وتمثيلنا للسلطنة مسؤولية كبيرة واستطعنا بفضل من المولى تمثيل السلطنة على أفضل وجه ممكن من خلال التعريف بعماننا وثقافاتنا في مختلف الأنشطة وأيضًا بالمشروعات التي تخدم الشباب، حيث تطرق المؤتمر إلى العديد من المحاور التي تلتمس مسؤولية الشباب فيها ومن ضمنها محور السلام والعدل والمؤسسات القوية، وأساليب القيادة والمراحل في حركة المقاومة المدنية وأيضًا الشراكات عبر القطاعات من أجل التأثير الاجتماعي وقيادة الشباب وغيرها من المحاور».

ثقافات مختلفة

وأخيرًا قال زكريا الوهيبي: «خلال مشاركتي في المؤتمر التقيت بعدد كبير من الشباب من مختلف دول العالم وأتاح لي هذا اللقاء الفرصة للتعرف على ثقافات مختلفة وتكوين شبكة تواصل بيننا لتبادل الأفكار والمعرفة التي تسهم لمزيد من التكامل بين الشعوب لنبذ الخلافات والنزاعات وإرساء السلام، كما تم التطرق في المؤتمر لعدد من الأجندة من أهمها التعليم، والعمل الريادي والابتكار، أما عن العمل الريادي والابتكار فهما مفهومان مترابطان ومتبادلان للمنفعة فالابتكار يتم تسويقه عن طريق ريادة الأعمال، وبالتأكيد تم التطرق لهذا الجانب لما له من أهمية بالغة للدول والمجتمعات في تنويع مصادر الدخل و رِفعة الجانب الاقتصادي للدولة، وهنا يأتي دور الدول في تمكين الشباب لمستقبل أفضل».