الرئيس العراقي يؤكد اعتماد الحوار الصريح والبناء بين الفرقاء السياسيين

بغداد تتسلم 130 مقاتلا عراقيا في تنظيم «داعش» –

بغداد – عمان – جبار الربيعي-وكالات): أكد الرئيس العراقي، برهم صالح أهمية اعتماد الحوار الصريح والبناء في معالجة الاشكاليات بين الفرقاء السياسيين.
وذكر، خلال استقباله في قصر السلام ببغداد، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، رئيس المكتب السياسي لحزب دعاة الاسلام ـ تنظيم العراق خضير الخزاعي، ان القوى السياسية العراقية امام مسؤولية والتزام دستوري لتجاوز الخلافات والتعثر والانتقال الى مرحلة البناء والاعمار وتدعيم الاقتصاد والتقدم في عملية التنمية بما يخدم آمال وتطلعات ابناء الشعب العراقي.
من جهته ثمن الخزاعي جهود رئيس الجمهورية في تقريب وجهات النظر بين جميع الاطراف السياسية للحفاظ على التجربة الديمقراطية والمنجزات المتحققة.وجرى خلال اللقاء بحث اخر المستجدات الامنية والسياسية على الساحتين المحلية والعربية.
وزار رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي برفقة وفد نيابي، الهيئة السياسية للتيار الصدري والتقى رئيس الهيئة الدكتور نصار الربيعي وعددا من أعضائها.
وجرى خلال اللقاء بحث ملف الوزارات الشاغرة، وحسم ملف اللجان النيابية وتفعيل دورها الرقابي في متابعة الأداء التنفيذي وتطبيق البرنامج الحكومي بما يخدم حاجة المواطن العراقي، وكذلك ترصين المؤسسات الرقابية الكفيلة بمحاربة الفساد.
وناقش اللقاء ضرورة تعاون القوى السياسية في البرلمان، والعمل على تشريع القوانين المهمة التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.
كما تم تأكيد إنهاء إدارة مؤسسات الدولة بالوكالة، التي سيتم حسمها في شهر يونيو المقبل من خلال تطبيق قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2019، والبدء بمرحلة جديدة يتم التركيز فيها على بناء الدولة بنحو إيجابي وسليم.
من جانب آخر تسلمت القوات العراقية امس 130 مقاتلا عراقيا من تنظيم «داعش» اعتقلتهم قوات سوريا الديمقراطية على الأراضي السورية، بحسب ما أكد مسؤول عسكري عراقي لوكالة فرانس برس.
وقال المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني العراقي العميد يحيى رسول إن القوات الأمنية العراقية استلمت من قوات سوريا الديمقراطية «130 مقاتلا عراقيا من داعش».
وأضاف رسول أن «هؤلاء كانوا يقاتلون في العراق، وبعد انتهاء المعارك انتقلوا إلى سوريا، وخلال المعارك الأخيرة اعتقلتهم قوات سوريا الديمقراطية» التي تنسق مع الجانب العراقي، بحسب قوله.
في المقابل، أكد مسؤول عسكري في قوات الحشد الشعبي المتواجدة على الحدود الغربية بين سوريا والعراق ان «هؤلاء جميعهم عراقيون، ولا أجانب بينهم أبدا».
وأشار المسؤول طالبا عدم كشف هويته، إلى أن الجهات الرسمية العراقية المتمثلة بخلية الصقور التابعة للأمن الوطني واستخبارات الجيش وقيادة عمليات الجزيرة والبادية استلمت هؤلاء بشكل رسمي.
وأضاف أن «دفعات أخرى سيتم تسليمها للجانب العراقي بينها عائلات متطرفين من الذين عبروا الحدود إلى الجانب السوري».
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد في مؤتمره الصحفي الأسبوعي قبل أمس الأول أن بلاده تراقب الوضع في شرق سوريا بحذر شديد، إذ تتخوف القوات الأمنية من عبور فلول التنظيم عبر الحدود العراقية.
وأعلن العراق في ديسمبر 2017، دحر تنظيم «داعش» من كامل المناطق التي كان يسيطر عليها منذ عام 2014، والتي تبلغ نحو ثلث مساحة العراق.
من جانبه أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول الركن عثمان الغانمي أمس أن القوات العراقية تمسك الشريط الحدودي مع سوريا بقوة، ولاصحة للأنباء حول تسلل عناصر «داعش» من سوريا إلى العراق.
وقال الغانمي لتلفزيون«العراقية» الرسمي، خلال تفقد القوات العراقية المنتشرة غرب محافظة نينوي، إن «الحدود العراقية ممسوكة بقوة وأن أي تسلل لداعش من سوريا إلى العراق عار عن الصحة».
وأضاف: امسكنا قبل أيام 24 شخصا قدموا من الحدود السورية وحدودنا مؤمنة بشكل كبير .