استقالة 7 نواب من «العمال البريطاني» تزامنا مع حملة ماي الدبلوماسية

احتجاجا على موقف زعيم الحزب من «بريكست» –

لندن – (د ب أ): استقال سبعة سياسيين من حزب العمال البريطاني، احتجاجا على موقف زعيم الحزب، جيريمي كوربين، من خروج بلاده من الاتحاد الاوروبي (بريكست)، بالإضافة إلى موقف الحزب من معاداة السامية والتنمر داخله.
وذكرت وكالة «بلومبرج» للانباء التي أوردت النبأ أمس أن استقالة النواب السبعة، تأتي في الوقت الذي بدأت فيه رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، حملة دبلوماسية، في محاولة لإنقاذ اتفاقيتها الخاصة بالبريكست مع الاتحاد الأوروبي.
وفي مؤتمر صحفي عقد بلندن أمس قالت لوسيانا بيرجر، إحدى النواب السبعة – وهم كريس ليزلي، وأنجيلا سميث، وجافين شوكير، ومايك جيبس، وآن كوفي، وتشوكا أومونا، بالاضافة إلى بيرجر – إنهم سياسيون «مجموعة مستقلة» في مجلس العموم البريطاني. وقد دعا النواب السبعة إلى عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن استقالتهم من الحزب المعارض.
كما تأتي الاستقالة بعد أيام من إعلان الشرطة البريطانية أنها أجرت تحقيقا بشأن مزاعم ارتكاب جرائم كراهية معادية للسامية من جانب أعضاء في حزب العمال. ويشار إلى أن المزاعم بشأن معاداة السامية داخل حزب العمال قائمة منذ عدة سنوات. ومن الممكن أن تتسبب استقالة عضو البرلمان، تشوكا أومونا، الذي يعتبر نجم صاعد داخل الحزب، في الإضرار بالحزب بشكل خاص. ويقود أومونا جماعة تدعو إلى إجراء استفتاء ثاني بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكان كوربين أقر علانية في الصيف الماضي في مقطع فيديو له، بأنه قد تم اتخاذ إجراءات تأديبية ضد أعضاء الحزب المعاديين للسامية، ببطء شديد وعلى استحياء. وقال كوربين في بيان له على موقع الحزب على الانترنت: «أشعر بخيبة أمل لأن هؤلاء النواب شعروا بأنهم غير قادرين على مواصلة العمل سويا من أجل سياسات حزب العمال التي ألهمت الملايين في الانتخابات الأخيرة، وشهدت زيادة تصويتنا بأكبر قدر لنا منذ عام 1945».