صحار ألمنيوم تنظم سباق المرح بمشاركة 700 شخص

تأكيدًا على التزامها بتعزيز تبني نمط حياة صحي ونشط بين موظفيها ومتعاقديها وأفراد المجتمعات المحيطة، نظمت صحار ألمنيوم فعاليتها السنوية «سباق الجري للمرح» وذلك يوم الجمعة الموافق 15 فبراير. وقد حضر الفعالية أكثر من 700 شخص كان بينهم الرئيس التنفيذي للشركة، وفريق الإدارة والموظفون والمتعاقدون مع أفراد عائلاتهم وكذلك طلاب ومعلمون ومعلمات من ثلاث مدارس محلية، ومدرسة الباطنة العالمية.
وقد تعاونت الشركة مع المديرية العامة للتربية والتعليم في شمال الباطنة، التي قامت باختيار 150 طالبًا وطالبة للمشاركة والمنافسة في المسابقات من مدرسة علي بن أبي طالب، ومدرسة فيض العلوم، ومدرسة المثابرة، ومدرسة الفتح من ولاية صحار، ومدرسة الباطنة، ومدرسة حافظ بن سيف من ولاية لوى.
وقد شهد السباق، الذي تضمن عدة فئات في الركض والمشي، أجواء مرحة مليئة بالمنافسة الشريفة والروح الرياضية، نالت استحسان المشاركين الذين حظوا بفرصة للاستمتاع بيوم من المرح وقضاء أوقات ممتعة مع زملائهم وأفراد أسرهم خارج إطار ساعات العمل.
وتعليقًا على هذه الفعالية، قال المهندس سعيد المسعودي، الرئيس التنفيذي لصحار ألمنيوم، «نحن في صحار ألمنيوم نؤكد على الدوام على أهمية إعطاء أولوية لصحة وسلامة العاملين لدينا، ليس فقط في مواقع عملهم، بل وأيضًا في حياتهم الشخصية. ونحن نؤمن بأن اتباع نمط حياة نشط وصحي سيفيدنا دائمًا كأفراد على المستوى المهني والشخصي. ويعد «سباق المرح» السنوي إحدى المبادرات التي تؤكد على أهمية هذه القيم في الشركة.»
وتنافس المشاركون، الذين تم تقسيمهم إلى فئات عمرية ، في ثلاثة سباقات للجري، وسباقان للمشي تراوحت مسافاتها بين 2 و4 و8 كيلومترات. وفي ختام السباق قلَّد فريق الإدارة الفائزين بالكؤوس والميداليات.
ويعد هذا السباق إحدى الفعاليات الرئيسية العديدة في مجال الصحة والسلامة التي تنظمها شركة صحار ألمنيوم سنويًا. حيث تنظم الشركة فعاليات وحملات وأنشطة في مجالات الصحة داخليًا وخارجيًا، تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز أفضل الممارسات بين الموظفين والمتعاقدين وأفراد المجتمعات المحيطة حول العديد من المواضيع. وتشمل هذه الحملة التحكم بالإجهاد الحراري الحائزة على جوائز، إضافة إلى الاحتفال بيوم الصحة العالمي واليوم العالمي لصحة القلب، واليوم العالمي للسكري. كما تدعم صحار ألمنيوم باستمرار المشاريع والفعاليات والمبادرات المحلية والإقليمية التي تركز على الصحة والسلامة المهنية.