السلطنة تستضيف لأول مرة في الشرق الأوسط المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020

مسقط في 17 فبراير / العمانية / تستضيف السلطنة لأول مرة في الشرق الأوسط /أعمال المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020 / في نسخته السادسة عشرة بعد منافسة دول عديدة من مختلف أنحاء العالم والذي يعكس الثقة الدولية في قدرة السلطنة على استضافة من هذه الفعاليات والمؤتمرات العالمية، وسيتم تنظيم المؤتمر الدولي لبحوث الغاز خلال العام المقبل 2020 من قبل الاتحاد الدولي للغاز والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.

وينعقد المؤتمر كل ثلاث سنوات برعاية الاتحاد الدولي للغاز ويستقطب أكثر من 1000 مشارك يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم ويسلط الضوء على جوانب البحث والتطوير والابتكار في صناعة الغاز المتنامية.

ويضم المؤتمر مجموعة من الاجتماعات وحلقات العمل التي تتيح الفرصة للمعنيين من القطاعين الحكومي والخاص والمختصين في قطاع الغاز لتبادل المعارف وزيادة الوعي ومناقشة الخيارات الاستراتيجية وتعزيز جهود البحث والتطوير والابتكار التي يقدمها مورد الغاز الطبيعي في سياق استدامة توفر الطاقة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتطرق إلى التحديات البيئية في هذا المجال.

ويأتي استضافة السلطنة للمؤتمر الدولي لبحوث الغاز السادس عشر ليعكس التطورات المتسارعة التي قطعتها صناعة الغاز في السلطنة فضلًا عن تعزيز قدرتها في عقد وتنظيم المؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية نظرًا للموقع الاستراتيجي للسلطنة والسمعة التي حظيت بها كوجهة عالمية مفضلة لبيئة المال والأعمال.

وتسعى الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال -بوصفها العضو الممثل للسلطنة في الاتحاد الدولي للغاز – جاهدة من أجل استقطاب مثل هذه الفعاليات العالمية إلى السلطنة لإبراز العديد من الجوانب السياحية التي تحظى بها السلطنة بدءًا من موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى البنية الأساسية المتطورة ذات المستوى العالي من الجاهزية كمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.

ويصادف إقامة المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020 تاريخ صناعة الغاز الطبيعي في السلطنة حيث تنجز الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال 20عامًا منذ بدأ عملياتها في عام 2000 والتي تكللت بالعديد من النجاحات الكبيرة التي حققتها في النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

وأعرب حارب بن عبدالله الكيتاني الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عن سعادته بنجاح السلطنة في استضافة أعمال المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020 الذي سيكون منصة كبيرة لمناقشة دور الغاز الطبيعي الحالي والمستقبلي معتبرًا أن المنافسة على استضافة المؤتمر كانت قوية وقرار التصويت من قبل الأعضاء يعكس ثقتهم في السلطنة ويضعها كوجهة مفضلة لمثل هذه الفعاليات الدولية.

وتشير التقديرات الصادرة عن الاتحاد الدولي للغاز إلى أن السلطنة تقوم بتزويد العالم بما نسبته 3 بالمائة من مورد الغاز الطبيعي المسال من إجمالي الطلب العالمي لهذا المورد والذي يسهم بشكل بارز في تحقيق التوازن بين العرض والطلب العالمي.

وعلى الصعيد المحلي فإن صناعة الغاز الطبيعي في السلطنة تنامت وقطعت شوطًا كبيرًا استرشادًا بالرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- لتنويع مصادر الدخل الوطني حيث أخذت السلطنة في توسيع قاعدتها الاقتصادية وشرعت في تنفيذ عدد من السياسات الرائدة والطموحة لتنويع مصادر الدخل يتمثل أبرزها في تسخير مواردها من الغاز الطبيعي للتصدير في شكله المسال والذي أصبح اليوم المساهم الأول للاقتصاد الوطني بعد النفط مما أسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالسلطنة.

من جانبه قال رودني كوكس مدير الفعاليات في الاتحاد الدولي للغاز إن الاتحاد يتطلع من إقامة المؤتمر إلى دعم اهداف الاتحاد وقطاع الغاز الطبيعي في السلطنة والمنطقة بشكل عام مؤكدًا أن اختيار السلطنة لاستضافة هذا المؤتمر يأتي نتيجة لدورها الريادي في التقنيات الحديثة والأبحاث وتعزيز تطلعاتها في تحويل اقتصادها الى اقتصاد معرفي مما سيساعد المؤتمر السلطنة في تحقيق رؤيتها والمساهمة في نشر أفضل الممارسات والبحوث في مجال تحسين استخراج النفط والغاز على المستوى الإقليمي والدولي.

من جهته أعرب الدكتور هيساكا ياكابي المدير العام للمعهد التكنولوجيا الأساسي في شركة طوكيو للغاز عن أمله في أن يلبي هذا المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020 طموحات جميع المشاركين ويحفز أعمال الغاز في السلطنة ويوفر رؤية تقنية متقدمة في مجال صناعة الغاز بشكل عام.

من جانبه قال سعيد بن سالم الشنفري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض إن استضافة المؤتمر يتيح لتقديم السلطنة ومركز عُمان للمؤتمرات والمعارض كمركز متميز في المنطقة مشيرًا إلى أن مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض تمكن من الفوز باستضافة 22 مؤتمرًا دوليًا وإقليميًا خلال السنوات القليلة القادمة والتي ستساهم بأكثر من 5ر24 مليون ريال عماني أي ما يعادل (5ر63 مليون دولار أمريكي).