قمة ثلاثية بسوتشي لإعادة إطلاق تسوية سياسية في سوريا

روسيا وتركيا تتفقان على دوريات مشتركة في إدلب –
سوتشي (روسيا)- (أ ف ب): اجتمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي امس في جنوب روسيا لمحاولة إعادة إطلاق عملية تسوية سياسية في سوريا، في وقتٍ بات تنظيم داعش المتطرف محاصراً ومع تحضير واشنطن لانسحابها العسكري من سوريا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس لنظيريه التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني إنه يجب عدم التغاضي عن وجود «جماعات إرهابية» في منطقة إدلب السورية.
وتقول موسكو إن متشددين كانوا ينتمون من قبل لجبهة النصرة يسيطرون حاليا على معظم أنحاء إدلب، وتريد تحركا عسكريا لطردهم من هناك.
وقال بوتين لدى لقاء مع أردوغان سبق إطلاق أعمال القمة رسميا «سلكنا طريقا طويلا» نحو تسوية النزاع داعيا نظيره التركي إلى إعطاء «دفع جديد» لها.
من جهته ذكر الرئيس التركي أن إعلان الرئيس الأمريكي في ديسمبر سحب ألفي جندي أميركي من سوريا «من أهم التحديات المقبلة».
وأضاف أن روسيا وتركيا اتفقتا على تسيير «دوريات مشتركة» لاحتواء «الجماعات المتطرفة» في محافظة إدلب (شمال غرب) المنطقة الوحيدة في سوريا التي لا تزال بأيدي المعارضة المسلحة.
من جهته انتقد الرئيس الإيراني الأمم المتحدة لغياب تحرك ملموس في سوريا لاستعادة الأمن، مؤكدا أن التعاون بين إيران وتركيا وروسيا ضروري بالنسبة للاستقرار في سوريا والعالم.