الهادي يقود فريق العُمانية للنقل في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي

سيقود البحار العُماني المخضرم رعد الهادي الذي سبق له الفوز في بطولة الطواف العربي في عام 2017م مع فريق إي.أف.جي، فريق العمانية للنقل كما يضمّ مشاركة الربّان الأولمبي البريطاني ستيفي موريسون صاحب المركز الرابع في بطولة الطواف الفرنسي العام الماضي إلى جانب الفرنسي كوينتين بونروي.
وتم يوم امس الإعلان عن رعاية ودعم فريق «العمانية للنقل البحري» في النسخة التاسعة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي 2019م الذي تنظّمه عمان للإبحار والذي يعدّ أحد السباقات الشراعية الأبرز في الخليج وتنطلق منافساته في الفترة من 3-16 فبراير بدءاً من مرسى بندر الروضة بمسقط وحتى صلالة في محافظة ظفار.
وجاء الإعلان عن رعاية العُمانية للنقل البحري للقارب المشارك في السباق في حفل توقيع أقيم في المقرّ الرئيسي لعُمان للإبحار بحضور عدد من أعضاء إدارة الشركتين لتفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة تأتي تعزيزا واستكمالا لشراكات مثيلة بين المؤسستين أثمرت عن نجاح مجموعة من المشاريع المجتمعية خلال السنوات الماضية.
وستنطلق النسخة التاسعة خلال الفترة من 2-16 فبراير بدءا من مرسى بندر الروضة ومروراً بمدينة صور ورأس الحد وجزيرة مصيرة والدقم وختاماً في صلالة، كما ستشهد مشاركة أشهر فرق الإبحار الشراعي العالمية ونخبة من البحّارة المحترفين والهواة للتنافس في سباقات وجولات البطولة. ويأتي تنظيم هذا السباق السنوي بهدف إبراز ما تزخر به الشواطئ العُمانية من تنوع جغرافي مذهل ومناظر طبيعية خلابة كما يهدف لتسليط الضوء على الإمكانات التي تتمتّع بها الموانئ والمراسي المحلية، علاوة على الترويج للسلطنة كوجهة سياحية مثالية لاحتضان الرياضات البحرية. وينطوي على الشراكة ودعم الشركة العُمانية للنقل البحري لفريق «العمانية للنقل البحري» والذي سيخوض منافسات لأسبوعين على متن قوارب ديام 24 أحادية التصميم ضد عدة فرق مشاركة في المرسى وعلى امتداد السواحل العُمانية قبل الوصول لخط نهاية السباق والجولة الختامية في صلالة.
وفي هذا الصدد، أعرب عبدالقادر بن علي الصيعري، مدير عام الدعم المؤسسي بالشركة العُمانية للنقل البحري قائلا : «مشاركتنا في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي تعتبر فرصة مثالية للمساهمة في إعادة إحياء الموروث البحري القديم للسلطنة والرياضات البحرية من خلال شراكتنا مع عُمان للإبحار والمساهمة أيضاً في إظهار الجمال الطبيعي لشواطئ السلطنة». وأضاف: يُعد الحدث بحد ذاته مكملاً ومرتبطاً بأنشطتنا التجارية البحرية والذي سيسمح لنا بتوسعة مشاركتنا المؤسسية من خلال المساهمة في تنظيم الحدث خلال فترة توقف السباقات أثناء البطولة. ومما لا شك بأنها تعتبر إحدى أولوياتنا في نطاق المسؤولية الاجتماعية حيث نسعى كذلك إلى توسعة برنامجنا الخاص بالإبحار الشراعي للأطفال ذوي الإعاقة خلال الفعالية».
من جانبه أعرب الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار، ديفيد جراهام قائلا: «يسرنا أن نرحب بالشركة العُمانية للنقل البحري للانضمام والمشاركة في أحد أفضل سباقات الإبحار الشراعي في منطقة الشرق الأوسط». وأضاف: «تتوافق رؤى وأهداف المؤسستين في كونهما تعملان على إعادة إحياء الموروث البحري القديم للسلطنة وأمجاد بحّارتها، إضافة إلى العمل معاً على تعزيز وتنمية مهارات الشباب العُمانيين كجزء من استثمار طاقاتهم لمستقبل عُمان».