السيسي: التعدد والاختلاف بين الدول أمر طبيعي

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون –

القاهرة-عمان – نظيمة سعد الدين:-

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر لن تبنى بالمدونين ولكنها ستبنى بالعمل والجهد والمثابرة من أبنائها، مؤكدا على أن المدونين يتحدثون بلغة بعيدة عن الواقع الذي نعيشه».
وأضاف السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الاتحادية: «عندما توفر الدولة حياة كريمة لأكثر من 250 ألف أسرة فإنها تزيل أسباب التطرف والإرهاب»، متابعا: «نعمل على تعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك والتآخي».
وقال الرئيس السيسي: «أنا واقف هنا بإرادة مصرية وإذا غابت ولو الإرادة مش موجودة أتخلى عن موقعي فورا، ولا أقبل أن يكون الرأي العام في مصر ترفض وجودي وأستمر».
وأضاف: السيسي «نحن لسنا كأوروبا ولسنا كأمريكا»، مضيفا «التعدد والاختلاف بين الدول أمر طبيعي، التنوع الإنساني أمر طبيعي وسيستمر ومحاولة تحويله إلى مسار واحد فقط» غير واقعية. وأضاف موجها حديثه لصحفي فرنسي سأله عن حقوق الإنسان «لا تنسى اننا نتحدث في منطقة مضطربة ونحن في مصر جزء منها». مشددا على أن «مشروع إقامة دولة دينية في مصر لم ينجح» وترتب على ذلك «تحديات».
ووجه سؤالا إلى الصحفي الفرنسي قائلا «ماذا كنتم تستطيعون أن تفعلوه لنا لو أن حربا أهلية قامت في مصر؟».
من جانبة أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده تهدف إلى مكافحة الإرهاب ودعم الأطراف التي تقاتل الإرهاب في ليبيا، وأيضا دعم المصالحة الوطنية هناك لإعادة الاستقرار هناك.
وكشف الرئيس الفرنسي خلال المؤتمر، بقصر الاتحادية امس أن بلاده تبادلت الآراء مع مصر قبل الإعلان عن بعض الفعاليات والمؤتمرات لدعم المصالحة في ليبيا، مضيفا: «سمحنا بتعزيز بداية مصالحة في ليبيا وسوف نستمر للتقدم في هذا الاتجاه، بالتعاون مع غسان سلامة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة.ماكرون: زيارتي لمصر مهمة لأنها فرصة لتعزيز العلاقة مع شريك أساسي.
وأكد ماكرون، إن زيارته إلى مصر هامة للغاية بالنسبة له، وهي فرصة لتعزيز العلاقة مع شريك أساسي معه تاريخ قوي واحترام وتقدير متبادل، وفرنسا تريد أن تعمل كثيرا معه في المستقبل. وأضاف ماكرون، أنه شهد محادثات مطولة ومعمقة مع الرئيس السيسي في الجوانب الثنائية والوضع الإقليمي، وهناك تلاقٍ في وجهات النظر في العديد من الموضوعات، مشيرا إلى العمل مع مصر منذ عدة شهور لمعالجة الوضع في ليبيا، لأنه تحدى أساسي للاستقرار للبلدين.