الدانماركية: لا للتطرف في الدانمارك

تناولت الصحف بإسهاب، مضمون البيان الذي صدر عن الشرطة الدانماركية الخميس الماضي، وفيه أن أية مواد ثمينة أوحُلِي أومجوهرات، لم تصادر من أي لاجئ دخل إلى الأراضي الدانماركية، على الرغم من وجود قانون يجيز اتّخاذ هذه الإجراءات التي تهدف إلى جعل المجوهرات المصادرة تساهم في تمويل تأمين الرعاية للَّاجئين إلى الدانمارك.
كما اهتمت الصحف الدانماركية بمواد القانون الجديد الذي يحدد كيفية الحصول على الجنسية الدانماركية
والذي أصبح نافذاً منذ أول يوم من العام 2019 وهو يفرض على الحاصلين على الجنسية الدانماركية أن يصافحوا المسؤول الرسمي الذي يسلمهم باليد هويتهم الجديدة، أومذكَّرة حصولهم على الجنسية.
ومع صدور اعتراضات من قِبَلِ بعض المؤمنين الذين يفضّلون عدم المصافحة باليد بل وضعها على صدرهم، أعلن عدد كبير من العُمَدَةِ، ترك الخيار للمواطن الجديد بالمصافحة أم لا. الجدير بالذكر أن الحصول على الجنسية الدانماركية له شروط منها: الإقامة في الدانمارك لمدة تسع سنوات متتالية والخضوع لامتحان لغوي، و سجل عدلي نظيف.
من ناحية أخرى اهتمت صحف الدانمارك بالوضع الحكومي في السويد، و وصفت الحكومة الجديدة في هذا البلد، بأنَّها تشكيلة مثالية في مواجهة التعصُّب و التطرف والشعبوية.
يومية بوليتيكن ترى في التشكيلة الحكومية السويدية دليلاً على أن وصول اليمين المتطرف إلى المجالس البرلمانية، ليس أمراً محتَّماً. لقد انتقدت الطبقة السياسية الدانماركية، مراراً، نظيرتها السويدية، على خلفية تشبُّثها بالمُثُل الإنسانية العليا.
الآن يتبيَّن أنَّ هذا الانتقاد لا ضرورة له، وأنَّ المجتمعات والناخبين بالأخص، عليهم أن يعوا، أن كلَّ القرارات لا تتَّخذها الأحزاب المتطرفة. على الأحزاب أن تعمل من أجل السير بسياسات لا تقود إلى التطرف، وأنَّ المتطرفين لا يملكون كلمة الفصل في القرارات الوطنية.