رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تشيد بمواقف السلطنة في دعم عملية السلام بالمنطقة

خلال استقبال البوسعيدي والمعولي لها –

استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج صباح أمس معالي ماريا فيرناندا إيسبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك في إطار الزيارة التي تقوم بها حاليا إلى السلطنة لإلقاء محاضرة بكلية الدفاع الوطني. ورحب معالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمعالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنيا لها زيارة موفقة للسلطنة ، وقد أثنت معاليها على دور السلطنة في دعم السلم والاستقرار الدوليين في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، مشيدة بجهود السلطنة ومواقفها البناءة ومد جسور التفاهم والتعاون بين مختلف دول العالم ، كما أشادت بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، وتعاون السلطنة الوثيق ودعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية لترسيخ دعائم التعاون الدولي المتعدد الأطراف في شتى المجالات ، كما تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وبحث عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة سعادة السفير خليفة بن علي الحارثي مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة ، واللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني.
كما استقبلها سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى صباح أمس بمقر المجلس، ورحب سعادته بمعالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة مثمنا زيارتها للسلطنة. وقدم لمعاليها نبذة عن مسيرة الشورى بالسلطنة ومراحلها المتعاقبة طوال أكثر من ثلاثة عقود، وأهم الأدوات الرقابية والتشريعية التي يضطلع بها أعضاء المجلس. إضافة الى الدور التكاملي الذي يقوم به مجلسا الدولة والشورى ضمن منظومة مجلس عمان. كما تم مناقشة العديد من القضايا والموضوعات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي. من جانبها أعربت معالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عن شكرها لحسن الاستقبال الذي حظيت به لدى زيارتها للسلطنة، مشيدة بمواقف السلطنة المشرفة وأدوارها المهمة التي تقوم بها من أجمل دعم عملية السلام بالمنطقة، ومشيرة في الوقت ذاته الى أن هناك الكثير من العمل والتنسيق الذي يمكن القيام به من أجل تعزيز التعاون بين السلطنة والجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أبدت إعجابها بالنمط المعماري لمجلس عمان، وبالدور الفاعل الذي يقوم به المجلس عبر مشاركته في صنع القرار. حضر المقابلة سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام المجلس وسعادة السفير الشيخ خليفة بن علي الحارثي مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة، والوفد المرافق لمعاليها.
وعلى هامش الزيارة قامت معالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بجولة في مختلف مرافق مجلس عمان تعرفت خلالها على النمط المعماري العماني بالمجلس، والإمكانيات والأدوات الحديثة المتاحة لأعضاء مجلس الشورى.
كما استقبل اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني صباح امس بمكتبه معالي ماريا فيرناندا إيسبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية ، ووجهات النظر في الأمور ذات الاهتمام المشترك.
وقد استضافت كلية الدفاع الوطني معالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة (73) لإلقاء محاضرة وذلك في إطار مقررات المنهاج العام لدورة الدفاع الوطني السادسة، وفي بداية المحاضرة رحب اللواء الركن آمر كلية الدفاع الوطني بمعالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والحضور، شاكرا معاليها تلبية الدعوة بالحضور، وبيّن جهود السلطنة في تمكين المرأة العمانية وما تحظى به من اهتمام ورعاية ، بعدها ألقى أحد المشاركين في دورة الدفاع الوطني السادسة كلمة استعرض خلالها السيرة الذاتية لمعالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وجهود الأمم المتحدة في دفع عملية السلام وحقوق الإنسان.
في بداية المحاضرة عبرت معالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عن سعادتها لزيارة السلطنة وسرورها لما شاهدته من تنمية وتطور في كافة المجالات في السلطنة ، وأشادت بجهود السلطنة في مجالات تمكين المرأة العمانية، معربة عن إعجابها بما وصلت إليه من تقدم في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدة بأن التنمية في أي بلد لا تتحقق إلا بمشاركة الطرفين الرجل والمرأة، كما تطرقت معاليها إلى جهود السلطنة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين وجهودها في تحقيق التوافق فيما يتعلق بالاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومساعيها الحثيثة في دفع عملية السلام في جمهورية اليمن.
كما استعرضت معاليها خلال محاضرتها بعض التحديات الأمنية التي تواجه دول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط ودور الأمم المتحدة في الحد من تلك التهديدات ، والأعمال والإنجازات التي حققتها الأمم المتحدة من أجل حفظ السلام والتنمية المستدامة، كما دعت معالي رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تعزيز جهود السلام ومبدأ الحوار لتحقيق مزيد من الأمن والاستقرار بين دول العالم حضر المحاضرة معالي الدكتور رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومعالي الأمين العام بوزارة الدفاع، والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، وعدد من أصحاب السعادة وكبار الضباط والمدعوين، وعدد من أعضاء مجلس الكلية وهيئة التوجيه، إضافة إلى المشاركين في الدورة السادسة بكلية الدفاع الوطني.