المقهى العلمي بـ«مركز عمان للموارد الوراثية» يناقش البكتيريا المفيدة

يبدأ مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية مطلع العام الجديد 2019م استكشاف الأشياء الكبيرة القادمة إلى صناعة التجميل والعناية الشخصية «الميكروبات والبكتيريا» ووضع التأثير الهائل لهذه الكيانات الصغيرة في إطار المجهر، حيث ستعقد النسخة الشهرية من فعالية المقهى العلمي باللغة الإنجليزية في مقهى موكا اند مور بالغيرة الجنوبية في الثلاثين من يناير الجاري وبرعاية من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال. وأعرب المركز عن ترحيبه بأصحاب المشاريع التجارية الطموحين وأفراد المجتمع المهتمين بهذا الموضوع وكذلك الطلاب والمتخصصين للمشاركة في مناقشات المقهى.
وقالت الدكتورة نادية السعدية المديرة التنفيذية لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية: يعرض المقهى العلمي هذا الشهر عدد الفرص غير المتوقعة والإمكانيات التجارية التي توفرها مواردنا الوراثية على الرغم من أنني يجب أن أقول أعتقد أن ربما يكون أحد أكثر الأمور إثارة للدهشة!». وأضافت «على الرغم من هوسنا عن الحديث بالنظافة، فقد أسفرت الأبحاث الحديثة عن تحول في طريقة عرضنا للعناية بالبشرة، من خلال الاستفادة من الدروس المستفادة من مشروع ميكروبيم البشري، وهو مسعى مدته خمس سنوات بقيمة 157 مليون دولار أمريكي تم إطلاقه في عام 2008، ويربط أطباء الجلد الآن الاستخدام المفرط للمنتجات المضادة للبكتيريا مع زيادة في حساسية الجلد وحب الشباب والأكزيما للبالغين. ونتيجة لذلك فان البكتيريا الحية ومزيلات الروائح ومرطبات البشرة والشامبو المعتمد على البكتيريا ومعالجة لحب الشباب والكريمات الشافية ليست بالفعل في مرحلة التطوير فحسب، بل من شأنها أن تجعل السوق عاصفة بعيدا عن أحداث صيحة يعد هذا مجالا رائعا وسريع التطور وناشئا، وبالرغم من أن العلامات التجارية المشهورة تتحرك بالفعل الا أنه لا يزال هناك مجال كبير للمنتجات المتخصصة المحلية التي تستفيد من عالم الميكروبات الغني الخاص في عمان ليحقق اسما في هذا القطاع المربح للغاية». وتوضح الدكتورة السعدية أن موسم المقهى العلمي لعام 2018 كان الأكثر نجاحا حتى الآن وقالت: «لقد كان الفريق المختص بمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية سعيدا لجذب المزيد من الناس أكثر من أي وقت مضى للمشاركة في مناقشاتنا الواسعة النطاق حول القضايا المتعلقة بالتنوع الاحيائي مثل الأمن الغذائي والموضة والابتكار الرقمي وكنوز المحيط»، معربة عن سرورها «أن نشارك عجائب وأهمية طبيعة السلطنة ونلهم جمهورنا للمشاركة في الحفاظ عليها، ونأمل بشدة أن تكون حوارات مقهى العلوم قد ألهمت رواد الأعمال والمبتكرين وساعدتهم على صياغة مفاهيم وخطط أعمال جديدة ومثيرة»، واشارت الى ان مركز عمان للموار الوراثية الحيوانية والنباتية وضع تقويما رائعا للمقهى العلمي لعام 2019 معربة عن «تطلع المركز للترحيب بالأصدقاء القدامى ومقابلة الجمهور الجدد لجلساتنا المستمرة».