القمة العربية تؤكد الحاجة لتنويع الاقتصادات وتعزيز التنافسية وريادة الأعمال

مبادرة كويتية بإنشاء صندوق للاستثمار في التكنولوجيا –

بيروت- العمانية- وكالات: اعتمدت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في ختام أعمالها ببيروت أمس «مبادرة أمير دولة الكويت بإنشاء صندوق للاستثمار في المجالات التكنولوجية» وتمويله بمبلغ 50 مليون دولار فيما قررت قطر المساهمة بمبلغ 50 مليون دولار لتمويل الصندوق. وبناء على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ترأس وفد السلطنة في أعمال القمة صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان.
ودعت القمة المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود لتأمين عودة اللاجئين إلى بلدانهم وتخفيف العبء عن الدول المضيفة. وشكلت قضية اللاجئين أولوية على جدول أعمال القمة بطلب من لبنان، الذي يطالب بعودة اللاجئين السوريين لديه إلى بلادهم. ودعت القمة الاقتصادية في البيان المجتمع الدولي لـ«مضاعفة الجهود الجماعية لتعزيز الظروف المواتية لعودة النازحين واللاجئين إلى أوطانهم»، و«تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين في أوطانهم تحفيزاً لهم على العودة». وناشد المجتمعون «الدول المانحة الاضطلاع بدورها في تحمل أعباء أزمة النزوح واللجوء والعمل على تقديم التمويل المنشود للدول المضيفة لتلبية حاجات النازحين واللاجئين ودعم البنى التحتية». وكان الرئيس اللبناني اللبناني ميشال عون قد أكد في افتتاح القمة العربية أن الاحتلال الإسرائيلي يتمادى منذ سبعة عقود في عدوانه واحتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية وعدم احترامه للقرارات الدولية. وقال عون: «إن الاحتلال الإسرائيلي متربص بنا، وقد وصل اليوم إلى ذروة اعتداءاته بتهويد القدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل وإقرار قانون القومية اليهودية لدولة إسرائيل غير آبهة بالقرارات الدولية». وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية: إن معركة التنمية في الكثير من جنباتعالمنا العربي لا تجري في ظروف طبيعية أو في بيئة مواتية، وإنما في ظل أوضاع صعبة وبيئة هشة». ورأى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن «هناك حاجة أكبر للعمل على تنويع الاقتصادات لتحصينها من التقلبات المرتبطة بأسعار الطاقة.. وهناك ثمة حاجة أيضا لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز التنافسية وتحفيز ثقافة المبادرة وريادة الأعمال».