جمعية النور للمكفوفين تفتتح مبناها ببوشر مزودا بمرافق ثقافية ورياضية

أشرف على بنائه كوكبة من ذوي الإعاقات البصرية – 

كتبت- نوال بنت بدر الصمصامية:-  

افتتحت جمعية النور للمكفوفين أمس مبناها الجديد بولاية بوشر تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، ويعد المبنى نقلة نوعية للمكفوفين ورافداً تعليمياً لهم، ويتكون المبنى من مرافق متعددة كقاعة الحاسب الآلي المجهزة بأحدث التقنيات المساعدة التي تمكن الكفيف من استخدام أجهزة الحاسب الآلي بكافة برامج قراءة الشاشة، وكذلك طابعات برايل لطباعة الكتب والمنشورات بطريقة برايل، وصالة رياضية تشتمل على العديد من الأجهزة، بالإضافة إلى استوديو لتسجيل الكتب والاستماع إليها صوتياً، إلى جانب مكتبة رقمية تحتوي على العديد من الكتب الدينية والثقافية والاجتماعية. وألقى إبراهيم بن حمدون الحارثي رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة أشار فيها إلى أن افتتاح المبنى يأتي مواكبا لاحتفالات السلطنة بعيدها الوطني الثامن والأربعين المجيد واحتفال العالم باليوم العالمي لذوي الإعاقة، معربا عن اعتزازه بما حققته الجمعية من إنجازات ونجاحات في العهد الزاهر الميمون لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وقال: إن مبنى الجمعية الجديد بما يضمه من مرافق وأجهزة يعد أحد المنجزات والصروح الشامخة التي يؤمل في الاستفادة منها، وتتحقق من خلالها الأهداف المرجوة.
وأضاف أن مبنى الجمعية أشرف على بنائه كوكبة من ذوي الإعاقات البصرية من أعضاء الجمعية بمساعدة الأخوة المبصرين، فمنذ مرحلة رسم الخرائط حتى موعد افتتاح المبنى بذل هؤلاء الأعضاء جهودا جبارة، وقدموا تضحيات كبيرة وواصلوا العمل ليلهم بنهارهم وذللوا الكثير من التحديات والصعاب.
وقد تخلل الحفل فقرات متنوعة منها قصيدة شعرية قدمها حسين حيدر الحليبي رئيس جميعة الصداقة للمكفوفين بمملكة البحرين وتقديم أوبريت بعنوان: «حياة النور»، وقد تجول راعي الحفل والحضور في مبنى الجمعية ومرافقه. يشار إلى أن جمعية النور للمكفوفين تعنى بخدمة ذوي الإعاقة البصرية في السلطنة، وتأسست في عام 1997م، وتشرف عليها وزارة التنمية الاجتماعية، وتقوم بجهود متعددة لدمج الكفيف في المجتمع.