استقالات في حزب «UKIP» وفاراج يغادره

ذكرت صحيفة «إندبندنت» أن حزب استقلال المملكة المتحدة (UKIP) اليمينى سيصبح معاديا للإسلام وسيكون أحد قادته قريبا تومي روبنسون، المعروف بمناهضته للمسلمين وبأفكاره اليمينية المتطرفة.
وفي سياق التقرير قالت الصحيفة إن ثلاثة أعضاء بارزين بالحزب تقدموا باستقالتهم على مدار شهرين في ظل صراع داخلي حول تحول زعيم الحزب «جيرارد باتين» نحو أقصى اليمين. وبموجب قواعد الحزب، يحظر أن يصبح المتشدد اليميني المدعو روبنسون عضوا بالحزب، إلا أنه يحرض أنصاره على الانضمام إلى حزب «يوكيب» حتى يستطيعوا التأثير على سياسته.
ورغم أن اللجنة الوطنية التنفيذية للحزب أجلت إجراء اقتراع محتمل على عضوية روبنسون لحين إنهاء البريكست فى مارس المقبل، غير أن زعيم الحزب، باتين، قال بأنه سيجعله مستشارا له. غير أن الأعضاء المنشقون عن الحزب يعتقدون أن باتين سيزداد قوة بعد أن نجا من التصويت بسحب الثقة الذي أجراه أنصار الزعيم السابق نايجل فراج قبل أسبوع.
وفي سياق آخر ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة، نايجل فاراج، الذي تزعم الحزب من عام 2006 إلى عام 2015، أعلن انه سيغادر الحزب، مشيرًا إلى عدم ارتياحه من تزايد انفتاح الحزب المتشكك في الاتحاد الأوروبي على القوى المتطرفة والعنصرية، ووصف الحزب بأنه «يصعب التعرف عليه»، بحسب ما كتبه في مقال له نشرته صحيفة «ديلي تلجراف».
وقال فاراج: إن الحزب «مهووس» في الوقت الحالي بالإسلام وبالزعيم الصوري لليمين المتطرف تومي روبنسون، الذي عينه باتن الشهر الماضي مستشارا بدون أجر، مضيفا أن «هوس باتن بـ«ستيفن ياكسلي-لينون» وهو الاسم الحقيقي لتومي روبنسون، وترسيخ قضية الإسلام يجعل حزب الاستقلال «صعب التعرف عليه» بالنسبة للكثيرين منا. 
وتابع أن الحزب لا يركز بالشكل الكافي على الفوز في الانتخابات، علما أن الدعم للحزب تراجع في أعقاب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016.