تكريم 42 امرأة من منتسبات برامج التأهيل الحرفي بظفار

شريفة صعر: نواجه تحديات تعترض عملية نقل الأجيال لمهن الأجداد –  

صلالة– بخيت كيرداس الشحري – 

احتفلت إدارة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بمحافظة ظفار أمس بتكريم 42 امرأة من مختلف ولايات المحافظة من منتسبات برامج التأهيل الحرفي لعام 2018م وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن سيف البوسعيدي والي طاقة بحضور الدكتور سالم بن غريب الراشدي مدير إدارة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بمحافظة ظفار.
تم خلال الاحتفال توزيع شهادات التكريم على كافة المنتسبات وأعضاء اللجان القائمة على برامج التأهيل الحرفي حيث نفذ في محافظة ظفار أربعة برامج تأهيلية مختلفة وهي برنامج “الاستفادة من قشرة النارجيل”، وبرنامج (النسيج) بولاية المزيونة، وبرنامج (السعفيات) في ولاية شليم وجزر الحلانيات الذي نفذ بنيابة الشويمية، وبرنامج (الجلود) بالتجمع الحرفي في نيابة حلوف ومسحيلة بولاية ثمريت.
وقد بدأ الاحتفال بكلمة إدارة الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار ألقتها شريفة بنت علي صعر رئيسة قسم الصناعات المعدنية والخشبية قالت فيها: «خصص لمخرجات هذه البرامج معرض مختص ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد خلال الفترة من الـ27-29 من شهر نوفمبر من هذا العام وذلك بمركز اللؤلؤ التجاري إحدى وجهات الدعم المباشر وغير المباشر لإبراز هذه المنتجات وتشجيع المنتسبات لها نظرًا لأهمية الاشتراك في المعارض لمعرفة رضا المستهلك وكذلك للتعرف عن قرب على متطلبات السوق ومدى الحاجة لتلك المنتجات التي صنعت من قبل المشاركات».
وأشارت شريفة صعر إلى أن هناك تحديات تعترض عملية نقل الأجيال لمهن الأجداد نظرا لمشقة فهم المهارات اليدوية والذهنية التي تتطلبها الحرفة نظرا لتطور الآلات والمعدات التي تساهم بشكل كبير في زيادة الإنتاج وفي المقابل نقل المنتوج الحرفي متى ما استخدمت في إنتاجه الآلات، وأوضحت انه تم دراسة الوضع بإتقان، وقد تمخض عن هذه الدراسات توصيات بجلب خبرات دولية واستقطاب أمهر المدربين لإيجاد توازن بين المهارات التي يجب أن يكتسبها الحرفي الماهر لإتقان حرفته دون الإخلال بمضمون الهوية العمانية للحرفة مع تطوير المنتج الحرفي العماني لكي يتواكب مع تطور المجتمع وأساليب الحياة العصرية دون المساس بالمبادئ الراسخة التي تركها الأجداد للأحفاد وكذلك تجسيدا للنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة -حفظه الله ورعاه- لاهتمامه بالقيم والمبادئ والمحافظة على الصناعات الحرفية العمانية والتي أولى لها جلالته اهتمامه عندما وجه بإنشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية في الثالث من مارس عام 2003م ومن ذلك التاريخ أصبح للحرفي العماني يوم حرفي يحتفل فيه بهذه المناسبة وهذا تكريم من لدن جلالته -أبقاه الله- للحرف العمانية وللحرفيين بصفة عامة.